أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

داخل العدد 33: الدَوْر البرازيلي في إفريقيا الدوافع والآليات والتحديات

خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ احتلت إفريقيا مكانةً مركزيةً في السياسة الخارجية البرازيلية مع وصول حزب العمال اليساريّ للسلطة عام 2002م، وذلك استناداً إلى مبادئ الحزب القائمة على أولوية تحقيق استقلالية سياسة البرازيل الخارجية، وما يرتبط بذلك من الحاجة لتنويع خريطة الحلفاء والشركاء الدوليين، وبخاصّة تعزيز العلاقات مع دول الجنوب، وفي مقدمتها الدول الإفريقية.

وفي الإطار؛ شهدت القارة الإفريقية تصاعداً واضحاً للنفوذ البرازيلي، الأمر الذي برز من خلال مؤشراتٍ عدة؛ منها: زيادة التمثيل الدبلوماسي، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، وفي الوقت نفسه؛ سعت البرازيل إلى المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا، من خلال المشاركة بنشاطٍ في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام داخل القارة، وتوسيع نطاق مشاركتها في برامج التعاون الدوليّ من أجل التنمية في إفريقيا، فضلاً عن سعيها إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الدول الإفريقية، مع التركيز على البلدان الإفريقية الناطقة بالبرتغالية ونيجيريا وجنوب إفريقيا.

بناء على ما سبق؛ تسعى هذه الدراسة إلى استعراض أبرز ملامح الدَوْر البرازيليّ في إفريقيا، وذلك من خلال تسليط الضوء على دوافع هذا الدَوْر وأهدافه، وأدواته آلياته، مع تقييم فاعلية الدَوْر البرازيلي في إفريقيا، وأبرز التحديات والعقبات التي تواجهه، وكذلك مستقبل العلاقات بين الجانبَيْن.  (للمزيد انظر مجلة قراءات إفريقية العدد 32).

كتاب الموقع