أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

داخل العدد 29 : هل تلتفت إفريقيا إلى المشكلات العربية؟!

هل تلتفت إفريقيا إلى المشكلات العربية؟! استفهامٌ مصحوبٌ بالدهشة، فطالما كانت إفريقيا تعاني مشكلات عدة، بنيوية ومؤقتة، تكفيها بحالٍ عن الالتفات إلى غيرها، حيث تدفع بالآخرين، من أشخاص القانون الدولي خارج القارة الإفريقية– دولاً ومنظمات وأفراداً-، للالتفات إليها، وإلى مشكلاتها لاعتبارات عدّة؛ منها تقليص تأثير تلك المشكلات على الساحة الدولية.

إلا أنه في ظلّ التفاوت الحاصل في القارة، من ناحية الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، بين دولٍ تجاوزت مشكلاتها– سواء بنيوية أو مؤقتة-، كجنوب إفريقيا وموريشيوس وغيرهما، وبين دولٍ لا تزال غارقةً في أزماتها الداخلية، وهي السواد الأعظم من دول القارة، كجمهورية إفريقيا الوسطي وبوروندي، يضحى الالتفات إلى مشكلات خارجية– مثل المشكلات العربية-، والتي أضحت معقّدة ومتزايدة ومنتشرة على نطاقٍ جغرافيٍّ واسع، ضرباً من الرفاهية، أو التفاتاً غير مؤثّرٍ- على أقصى تقديرٍ- حالَ حدوثه.

استناداً إلى الافتراضات السابقة، التي تتبادر إلى ذهن المتابع والمراقب للشؤون العربية والإفريقية، تنهض هذه الدراسة لمحاولة الإجابة عن هذا التساؤل، واختبار صحة افتراضاته المذكورة، وذلك عبر رصد القضايا العربية الراهنة، ومحاولة رصد تسجيل المواقف الإفريقية– إن وُجدت- بشأن قضايا عربية مختارة قطاعيّاً وجغرافيّاً، أو قضايا متشابهة؛ أي تعاني القارة الإفريقية من مثيلاتها، وذلك حتى يمكن الوقوف إلى حدود الاختلاف في المواقف الإفريقية منها، وما إذا كان المحدّد الجغرافي أو المحدّد القطاعي– اقتصاديَاً، سياسيّاً، عسكريّاً-، أو معيار التشابه في القضايا بين الواقع العربيّ والإفريقيّ، تعدّ محددات مؤثّرة في تشكيل تلك المواقف الإفريقية، أو مؤثّراً في اتجاهها، في محاولة لإجمال استنتاجٍ عامٍّ بشأن الموقف الإفريقي من المشكلات العربية. (للمزيد أنظر مجلة قراءات إفريقية العدد 29)

كتاب الموقع