أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

داخل العدد 28 : الموقفين العربي والأوروبي من الرقيق الأفارقة

في الوقت الذي رفع فيه الإسلام مكانة الإنسان، ودعا إلى احترامه ومنحه حقوقه كاملة، ومنع التفريق بين البشر على أساس الجنس أو اللون أو العِرْق، كان الظلم والقهر والسيطرة على المقدّرات في العصور الوسطى هي السائدة في المجتمع الأوروبي، فقد كانت الحياة فيه تسير وفق نظامَيْن رئيسَيْن، هما: (الإقطاع، والرِّق)، قسما المجتمع إلى: سيّدٍ إقطاعيٍّ وقِنٍّ في الأرض، وسيّدٍ مالك وعبدٍ مملوك.

 

وقد اختلفت الآراء حول نظام الإقطاع، فمنهم من عمل فيه وشجّعه، ومنهم من عانى منه وحاربه، ولم تكن محاربته سهلةً في ذلك الوقت؛ بسبب تغلغله في المجتمع وسيطرته على كلّ المفاصل فيه ، والأمر نفسه ينطبق على نظام الرِّق، فقد ظهر منذ عصور قديمة، وعُمل فيه كنظامٍ اجتماعيٍّ متكاملٍ  سائد، يعتمد من خلاله المجتمع على قدرات الرقيق الجسمانية في جميع مجالات الحياة؛ لحدٍّ يجعل التفكير بإلغائه لم يكن بالأمر اليسير .

 

وقبل ظهور الإسلام وبعده؛ بدأت إفريقيا جنوب الصحراء  ترفد المنطقة العربية بالرقيق الذين سيركّز البحث على المقارنة بين معاملتهم من قِبل العرب ومن قِبل الأوروبيين، ويحاول البحث الإجابة عن تساؤلٍ يتمثّل في: مَن المسؤول عن تجارة الرقيق في إفريقيا: العرب أم الأوروبيون؟ وما رأي الفريقَيْن بالأفارقة ؟ .. (للمزيد أنظر مجلة قراءات إفريقية العدد 28)

كتاب الموقع