أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

خطة موجابي لاحتواء الجيش في زيمبابوي

أوين جاجاري ـ أول أفريكا

ترجمة: محمد الزواوي

يحاول رئيس زيمبابوي روبرت موجابي بكل ما أوتي من قوة أن يصلح علاقاته مع قادة الجيش في زيمبابوي بعدما رشحت أنباء عن توتر العلاقة بين السيدة الأولى وبين قادة أفرع القوات المسلحة في البلاد، بعدما اتهمت جريس موجابي زوجة الرئيس لكبار قادة الجيش بأنهم يدعمون نائب الرئيس إيميرسون مانجاجوا في سعيه للترشح للرئاسة.

فقد دعا موجابي هذا الأسبوع قادة الجيش للاحتفال بعيد ميلاده والذي نظمه موظفو مكتبه في قصر الرئاسة الاثنين كجزء من استراتيجيته لتهدئة واحتواء الجيش. وقبل هذا الاحتفال كان موجابي قد عقد عدة لقاءات مع القادة الأمنيين بما فيهم وزير الداخلية والأمن الداخلي والدفاع.

ففي إحدى خطاباتها أمام حشد في مدينة شيويشا اتهمت جريس موجابي زوجة الرئيس بأن قادة الجيش يخططون بشن تفجيرات في مدينة مازوي لزرع الخوف داخل أسرة موجابي لكي يجبروه على التخللي عن السلطة، كما زعمت أيضًا أنه كانت هناك مؤامرة لقتل ابنها الأصغر بيلارمين، مما رفع حدة التتر بين موجابي وبين الجيش.

وفي يوم الثلاثاء الماضي قام أحد كبار رجال الاستخبارات بإفادة زوجة موجابي عن المشكلات التي أحدثتها تصريحاتها من أجل تلافي أية انهيار في العلاقة مع قادة الجيش، كما كانت زوجة موجابي قد هاجمت قادة الجيش القدامى المتقاعدين، وبخاصة رئيس جمعيتهم موتسفانجوا والذي أعرب عن حماسته الكبيرة لترشح منانجاجوا.

وقد تدهورت العلاقة بين موجابي وبين الجيش، والتي ظلت قوية للغاية منذ استقلال البلاد، وذلك بعدما أدان موجابي علانية عددا من قادة الجيش بحجة التدخل في شئون البلاد وذلك أثناء المؤتمر السنوي لحزب موجابي في شلالات فيكتوريا ديسمبر الماضي.

وقد كانت هناك تقارير تفيد بن موجابي كان يقوم بمناورات لإعفاء قائد قوات الدفاع في زيمبابي الجنرال كونستانتين شيوينجا من مهامه، مما زاد أيضًا من التوتر في الأشهر الأخيرة، حيث تم استهداف شيوينجا باعتباره واحد من أقوى لفاء منانجاجوا، وقالت مصادر حكومية وعسكرية أن موجابي اتخذ خطوات لتهدئة الجيش وإصلاح العلاقات العسكرية المدنية المتوترة.

وقد تدخل كبار القادة الأمنيين، وبخاصة من منظمة الاستخبارات المركزية، من أجل إصلاح الموقف وضمان ألا تتدهور العلاقات أكثر من ذلك، وقد صرح ضابط مخابرات مؤخرًا إلى جريس بأن تصريحاتها قد أغضبت الجيش وخلقت مشكلات أمنية لها، واضاف المصدر الاستخباراتي: "لقد أخبرناها كيف كان رد فعل كبار قادة الجيش على تصريحاتها، وأن هناك غضب عارم عليها في الجيش". وقد نصح المسئولون الأمنيون جريس بتهدئة نبرة خطابها وتجنب الهجوم على الجيش والمقاتلين المتقاعدين في خطبها. وقيل أن جريس لم تشعر بارتياح من تلك المعلومات وفي المقابل قالت أنها تريد أن تعلم لماذا يريد الجيش أن يتدخل في الشئون المدنية. فبالرغم من غضب جريس من تدخل كبار قادة الجيش في ديناميكيات خلافة موجابي، إلا أن الرئيس بذل جهودا منية لإعادة بناء الجسور مع الجيش.

وموجابي بحكم سلطاته لديه القدرة على مراقبة الاستخبارات العسكرية وتدريب الجيش والإشارات المتبادلة والعلاقات العامة والهندسة العسكرية، وقال ضباط من الجيش أن هناك قادة من أفرع القوات متعاطفون مع منانجاجا منهم الميجور جنرال إنجلبرت روجيجي رئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس الحرس الرئاسي العميد أنسليم سانياتوي.

يمكن الاطلاع على المقال الأصلي هنا

 

كتاب الموقع