أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

خبراء يدعون إلى مزيد من الجهود لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في إفريقيا

دعا خبراء مجتمعون في كيغالي من أجل حوار يستمر يومين حول الريادة في مجال الأمن الغذائي في إفريقيا، إلى عمل عاجل لكي تحقق القارة هدفها بخصوص القضاء على الجوع بحلول سنة 2025.

وتستجيب مبادرة "التزام إفريقيا بالقضاء على الجوع بحلول 2025" لهدف القضاء على الجوع الذي حدده الأمين العام للأمم المتحدة، وفقا لهؤلاء الخبراء.

ومن الأهداف الرئيسية مساعدة الدول في المشاركة في التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم متعددة القطاعات، وكذلك المشاركة في الالتزامات المالية لصالح سياسات وبرامج الأمن الغذائي في إطار البرنامج المفصل لتنمية الزراعة في إفريقيا.

وعلى المستوى العالمي، يعاني قرابة 821 مليون شخص من الجوع، منهم 31 في المائة من سكان إفريقيا جنوب الصحراء، وفقا لما ذكرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) سنة 2019.

وفي تعليقها على الوضع الراهن، قالت مفوضة الاتحاد الإفريقي للاقتصاد الريفي والزراعة، ساكو جوزيفا ليونل كوريا، إن 20 من 47 بلدا شاركت في هذه الدراسة نصف السنوية وتسير على طريق احترام إعلان مالابو الذي يرمي إلى القضاء على الجوع بحلول 2025.

وأشارت إلى أن "تردي الوضع في مجال الأمن الغذائي ساهمت فيه الصراعات وفاقمه التغير المناخي".

من جانبه، رد نائب رئيس المصرف الدولي المعني بإفريقيا حافظ غانم، على الجهود الحالية للحكومات الإفريقية، بقوله إنه من اللازم ليس ضمان الأمن الغذائي فحسب بل كذلك الأمن الغذائي الكافي الذي يعني توفر أغذية كافية وسليمة.

وتشير تقارير الحكومات إلى أن الاقتصادات الريفية الهشة تغذي مستوى لا يطاق من الهجرة الريفية ويؤجج الاستياء السياسي والنزاعات عبر القارة.

كما تبين أن تغير المناخ والظروف القاسية تشكل عاملا آخرا لارتفاع الجوع مؤخرا في العالم وتدهور الأمن الغذائي في إفريقيا.

وأضاف غانم"إننا نشاهد زيادة الحوادث المناخية القاسية مثل زيادة الجفاف والفيضانات، وهو ما له عواقب على الزراعة الإفريقية والأمن الغذائي في القارة".

كتاب الموقع