أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

حملة أمنية واسعة النطاق ضد الإجرام والإرهاب في بورندي

كشف تقرير الربع الثالث من السنة الجارية (يوليو - سبتمبر) الصادر عن وزارة الأمن العام وإدارة الكوارث البورندية عن تنظيم 4131 عملية دهم وتفتيش قامت بها الشرطة الوطنية عبر كل أرجاء البلاد، أسفرت عن 2408 شخص من المشتبه بتورطهم في أعمال إجرامية أو إرهابية في بورندي.

وأشار نفس المصدر إلى حجز 27 قطعة سلاح ناري لدى أشخاص يحوزونها بصورة غير قانونية.

ويستفاد من التقرير أن تلك العمليات سمحت أيضا بضبط كمية هامة من القنابل اليدوية والذخيرة والقنابل ومخازن الذخيرة في أوساط الجريمة ببورندي.

وفيما يتعلق بانعدام الأمن المرتبط بالمشروبات المحظورة والمؤثرات العقلية، فقد كشف التقرير عن تدمير أكثر من 59000 لتر من المشروبات الروحية تقليدية الصنع، و7ر464 كيلوغرام و3182 من كريات القنب الهندي.

واتسم الربع الثالث من السنة كذلك بتسجيل 1387 حادث مرور في بورندي، مسفرة عن 145 قتيل و832 جريح.

وينتشر أفراد جهازي الدفاع والأمن البورنديان في كافة الجبهات منذ انتخابات 2015 العامة المثيرة للجدل، والتي شابتها أعمال عنف، بما يشمل محاولة انقلاب عسكري فاشلة.

وتستعد بورندي لتنظيم انتخابات جديدة في آفاق 2020 ، ما يرجح تكثيف عمليات الدهم والتفتيش، تحسبا لأي طارئ.

كما استجد في المشهد البورندي مفهوم الإرهاب المرتبط بالتهديدات الإقليمية، مثل تلك المرتبكة من قبل حركة "الشباب" المناهضة لأي تواجد عسكري أجنبي على أراضيها، بما يشمل بورندي.

وسبق أن ضربت حركة "الشباب" قلب عواصم بلدان مجاورة، مثل نيروبي في كينيا، وكمبالا في أوغندا، باعتبارهما أكثر البلدان مساهمة بوحدات في بعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال (أميصوم).

كتاب الموقع