أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

حل أوروبي مشترك لاستقبال المهاجرين الأفارقة

اجتمع وزراء الداخلية الأوروبيون، الاثنين في مالطا، بهدف إيجاد حل مشترك لاستقبال المهاجرين الأفارقة المنقَذين قبالة سواحل ليبيا، والذين يواصلون التدفق للوصول إلى أوروبا، خاصة عبر الموانئ الإيطالية.

وخلال لقاء الأسبوع الماضي في روما، بين الرئيس الفرنسي، أمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإيطالية، جيوسبي كونتي، تم التوصل إلى اتفاق لإنشاء آلية أوتامتيكية لتوزيع المهاجرين المنقذين في البحر المتوسط.

وهذا الاتفاق مفتوح أمام الدول الأوروبية للانضمام إليه. ويهدف إلى التوصل إلى اتفاق ملزم للبلدان المنضمة إليه، مع إمكانية معاقبتها في حال رفض استقبال المهاجرين.

ويتوفر الاتحاد الأوروبي على حزمة من العقوبات في حال عدم احترام دولة عضو لالتزاماتها، ومنها تعليق حق التصويت للدولة المخالفة أو تقليص مساعدات الاتحاد الأوروبي لها في إطار الصناديق الهيكلية.

ويفرض اتفاق دبلين منح صفة لاجئ لطالب اللجوء في البلد الأوروبي الأول  الذي تطؤه قدماه. وهكذا، فمنذ سنة 2015، استقبلت إيطاليا ما لا يقل عن 700.000 مهاجر إفريقي وصلوا عبر البحر.

وتريد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تعبر عن تضامنها مع إيطاليا من خلال التوافق على توزيع المهاجرين المنقذين في عرض البحر قبالة ليبيا، الذين يصلون إلى إيطاليا، حتى بعد إغلاق الموانئ. وبينما تم اعتراض سفن الإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية الإنسانية في البحر المتوسط، ترسو قوارب صغيرة محملة بالمهاجرين في موانئ لامبيدوسا وصقلية في إيطاليا.

كتاب الموقع