أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

حركة مسلحة تطالب بمفاوضات جديدة مع حكومة جنوب السودان

طالب حكيم داريو، رئيس حركة الشعب الديمقراطية (تنظيم مسلح)، غير الموقعة على اتفاق السلام بدولة جنوب السودان، بمفاوضات جديدة مع الحكومة وتضمين مقترحاتها ومطالبها، لتحقيق السلام الشامل بالبلاد.

وقال في تصريحات للأناضول "نحن نطالب بإعادة فتح اتفاق السلام للتفاوض من جديد بين الحكومة وجميع الفصائل الرافضة، وتضمين مطالبها ومقترحاتها، حتي يكون السلام شاملا".

وأضاف داريو أن اتفاقية السلام الحالية التي وقعت عليها الحكومة و المعارضة في سبتمبر/ أيلول المنصرم، لا تخدم مصلحة شعب جنوب السودان، وإنما تصب في مصلحة الرئيس كير و زعيم التمرد ريك مشار.

وأردف قائلا "وساطة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) تعتبر جزء من المشكلة لأنها انحازت إلى جانب حكومة جوبا، ولم تلعب دورا حياديا في حل الأزمة القائمة بالبلاد".

ورفضت أربعة تنظيمات مسلحة أخرى التوقيع على اتفاق السلام بجنوب السودان وهي جبهة الخلاص الوطني المسلحة بزعامة توماس شريلو، والتحالف الحمهوري الديمقراطي بيقادة قاتويج ثيج، وحركة جنوب السودان الوطنية للتغيير بقيادة فاكيندي أونفو، والحركة الوطنية الديمقراطية بقيادة ايمانويل أبان.

وفي اجتماع لها الشهر الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا كلفت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق افريقيا "إيغاد"، السفير إسماعيل وايس بالعمل على إلحاق الجماعات الرافضة لاتفاق السلام بالعملية السلمية، كما هددت بتصنيفها كجماعات مناوئة للسلام حال رفضها.

وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بحضور رؤساء "إيغاد".

وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليا.

كتاب الموقع