أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

حالة طوارئ عامة في الكونغو الديمقراطية وسط مخاوف دولية

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات مخاوف دولية.

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة، الأربعاء عن بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية، أن تيدروس أكد أن الوقت قد حان كي يلاحظ العالم جهودنا ويضاعفها، وقال: نحن بحاجة إلى العمل معا بالتضامن مع جمهورية الكونغو الديمقراطية لوضع حد لهذا المرض وبناء نظام صحي أفضل، مشيرا إلى إنجاز عمل استثنائي لمدة عام تقريبا في ظل أصعب الظروف.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع لجنة الطوارئ الدولية المعنية بفيروس الإيبولا في الكونغو الديمقراطية حيث تم عرض توصياتها، بما في ذلك أول حالة مؤكدة في غوما، وهي مدينة يقطنها حوالي مليوني شخص على الحدود مع رواندا، وتعتبر البوابة المؤدية إلى بقية جمهورية الكونغو الديمقراطية والعالم.

ووفقا لبيان منظمة الصحة، أعربت اللجنة عن خيبة أملها إزاء التأخير في التمويل الذي أعاق الإستجابة، كما شددت على الحاجة إلى حماية سبل عيش الأشخاص الأكثر تضررا من تفشي المرض عبر إبقاء طرق النقل والحدود مفتوحة، وقالت "من الضروري تجنب العواقب الإقتصادية العقابية لقيود السفر والتجارة على المجتمعات المتضررة".

ومنذ أن تم الإعلان عنها قبل عام تقريبا، صنفت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ من المستوى الثالث، مما أدى إلى أعلى مستوى من التعبئة من منظمة الصحة العالمية.

وقال الدكتور تيدروس: "غالبا ما تتعرض أسر بأكملها للإصابة بالمرض، مشددا على ضرورة "عدم استخدام الإعلان للوصم أو معاقبة الأشخاص الذين هم في أشد الحاجة إلى مساعدتنا".

يشار إلى أن هذا الإجتماع هو الرابع للجنة الطوارئ، منذ إعلان تفشي المرض في الأول من أغسطس 2018.

كتاب الموقع