أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

حالة انعدام الأمن في الساحل بلغت مستويات غير مسبوقة

حذر كبار مسؤولي الأمم المتحدة، من أن الهجمات المسلحة وحالة انعدام الأمن في منطقة الساحل الافريقي قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، ودعوا إلى زيادة المساعدات الإنسانية لملايين المتضررين من اتساع نطاق العنف.

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن منسقي الشؤون الإنسانية المقيمين في بوركينا فاسو ومالي والنيجر في إحاطة أعضاء في الأمم المتحدة الأربعاء في جنيف، تحذيرهم من استمرار العنف وتمدد المخاطر إلى بلدان غرب إفريقيا الساحلية، مؤكدين أن الإحتياجات الإنسانية تجاوزت حجم الموارد المتاحة.

 وأشار المسؤولون إلى أن أعداد الحوادث الأمنية في بوركينا فاسو ومالي وغرب النيجر قد تزايدت بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، إذ تم تسجيل أكثر من 150 حادث عنف في شهر أبريل وحده، أودت بحياة أكثر من 300 شخص.

وأوضح منسقو الشؤون الإنسانية أن الأزمة تؤثر على العائلات والأسر الأشد ضعفا، وأن الإحتياجات في منطقة الساحل مرتفعة بشكل حاد في وقت لا تزال المجتمعات المحلية تكافح من أجل التعافي من آثار الجفاف الشديد الذي ضرب المنطقة العام الماضي.

وأشارت نائبة الممثل الخاص للأمين العام ومنسقة الشؤون الإنسانية المقيمة في مالي، مارانانغا غازابازي، إلى أن العديد من المتضررين من العنف الآن كانوا يواجهون أصلا صعوبات جمة ليصبح الأمر "دمارا مضاعفا" إذ أن تنامي مستويات العنف يضاعف من مستويات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية المرتفعة أصلا.

 وحسب وكالات الأمم المتحدة العاملة في منطقة الساحل، زادت معدلات النزوح الداخلي خمسة أضعاف خلال عام واحد فقط، مما أدى إلى تشرد أكثر من 330 ألف شخص داخليا، بالإضافة إلى فرار 100 ألف إلى البلدان المجاورة. كما أثر العنف بحدة على الخدمات التعليمية والصحية في جميع أنحاء المنطقة، حيث أغلقت أكثر من 1800 مدرسة، بعضها لأكثر من ثلاث سنوات متتالية، كما تعرض أكثر من 80 مركزا صحيا للإقفال أو أصبح يعمل بشكل جزئي.

 من جهتها، حذرت منسقة الأمم المتحدة المقيمة في بوركينا فاسو متسي ماكيثا، من أن"مستقبل جيل كامل صار على المحك".

 أما منسقة الأمم المتحدة المقيمة في النيجر فاتو بنتاو جيبو، فقد شددت على ضرورة "التحرك الآن وبسرعة"، مشيرة إلى أن "جذور العنف ماثلة في الشعور بالتهميش والحرمان من الحقوق".

 وتقول أرقام وكالات الأمم المتحدة إن 5.1 مليون شخص في مناطق بوركينا فاسو ومالي والنيجر الغربية بحاجة إلى مساعدة إنسانية خلال عام 2019. وقد طلبت منظمات الإغاثة من المجتمع الدولي توفير 600 مليون دولار أمريكي،لمساعدة 3.7 مليون شخص من بين أشد الناس تضررا، لكن بعد مرور أربعة أشهر منذ بداية عام 2019، بلغ متوسط ​​التمويل 19 في المائة فقط

كتاب الموقع