أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

جوبا تتهم الخرطوم بشن غارات جوية على أراضيها

اتهم حاكم ولاية الوحدة الجنوبية المحاذية للسودان تعبان دينق  حكومة الخرطوم بقصف عددا من المواقع النفطية الحدودية في جنوب السودان ، ليل الاثنين الثلاثاء ، بحسب زعمه.

من جهته، أعلن مساعد رئيس أجهزة الاستخبارات العسكرية في جنوب السودان انه تلقى معلومات تفيد بان الجيش السوداني يستعد لشن هجوم على بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، الواقعة على بعد ستين كلم داخل الحدود والتي قصفتها الاثنين طائرة سودانية.

و ادعى دينق أن الطائرات السودانية قصفت بلدتي باناكواش ولالوب الواقعتين داخل أراضي جنوب السودان، إضافة إلى مركز تشوين الحدودي، وهو منطقة متنازع عليها شهدت معارك شديدة بين قوات البلدين في الأيام الأخيرة.

وأضاف أن عمليات القصف تواصلت حتى "الساعات الأولى" من صباح الثلاثاء، موضحا أن الضربات الجوية الأكثر عمقا داخل الأراضي سجلت على بعد حوالي 25 كلم من خط الجبهة.

وقال دينق للصحافيين "هناك جرحى تم إجلاؤهم إلى مستشفى بنتيو. بعضهم من المزارعين وآخرون من الجنود".

وأوضح حاكم ولاية الوحدة انه "باستثناء عمليات القصف الجوية هذه، فان خط الجبهة هادئ" في الوقت الراهن.

ويبدو أن الشمال والجنوب عززا عديد قواتهما ونشرا جنودهما في خنادق على طول حدودهما المتنازع عليها بعد المعارك الكثيفة التي وقعت بينهما منذ نهاية مارس على بعد نحو ستين كلم شمال بنتيو.

من جهته، أعلن مساعد رئيس أجهزة الاستخبارات العسكرية ماك بول أن "المعلومات التي زودتنا اياها مصادرنا تفيد أن الجيش السوداني يستعد لشن هجوم على بنتيو". وقد تعذر تأكيد هذه المعلومات من مصادر أخرى.

ازدادت توتر العلاقات بين الخرطوم وجوبا في الفترة الاخيرة بعد استيلاء قوات جنوب السودان في ابريل على منطقة هجليج النفطية التابعة للخرطوم.

وتعرب المجموعة الدولية عن مخاوفها من اندلاع حرب شاملة بين السودانين اللذين خاضا حربا أهلية دامية استمرت عقودا حتى اتفاق السلام في 2005 الذي أدى إلى انفصال الجنوب.

ويذكر أن الخرطوم تنفي نفيا قاطعا شن أي غارة جوية على أراضي جنوب السودان.

 

كتاب الموقع