أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تيغري الإثيوبية تتحدى السلطات الفيدرالية وتنظم انتخابات

توجه حشد من الناخبين، من طلاب شباب ومحاربين قدامى على كراس متحركة وغيرهم، صباح الأربعاء إلى مراكز الاقتراع في منطقة تيغري بشمال إثيوبيا في تصويت يشكل تحديا لسلطة رئيس الوزراء أبيي أحمد.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة (03:00 ت غ) في هذه المنطقة الجبلية، على الرغم من قرار السلطات تأجيل كل الانتخابات بسبب وباء كوفيد-19.

وتشكل هذه الانتخابات التي تعتبرها أديس أبابا غير شرعية، أحدث تحد لحكومة أبيي أحمد التي تواجه انقسامات سياسية وإثنية عميقة وتجد نفسها في لحظة حرجة في علاقاتها مع تيغري.

وكانت هذه المنطقة التي تتقاسم حدودا مع أريتريا والسودان، هيمنت على الحياة السياسية الإثيوبية لثلاثة عقود تقريبا قبل أن تفضي تظاهرات مناهضة للحكومة إلى وصول أبيي إلى السلطة في 2018.

كان يفترض أن تنظم إثيوبيا انتخابات وطنية في آب/أغسطس، لكن مفوضية الانتخابات أرجأت هذه الانتخابات في آذار/مارس إلى أجل غير مسمى بسبب الأزمة الصحية.

ورفض قادة المنطقة تمديد البرلمان الفدرالي لولاية النواب التي كان يفترض أن تنتهي في تشرين الأول/أكتوبر، وقرر قادة التيغري إجراء الانتخابات بمفردهم في المنطقة، مما أثار غضب الدولة الفدرالية التي اعتبرت التصويت “بلا أساس قانوني” و”باطل ولاغ”.

وفي ميكيلي، عاصمة المنطقة، أكد الناخبون الذين اصطفوا بانتظار دورهم، إلى جانب قادتهم.

ويتنافس أكثر من 600 مرشح من خمسة أحزاب سياسية على 152 مقعدا في البرلمان المحلي، وستبحث الأحزاب السياسية بعد ذلك في توزيع 38 مقعدا آخر.

والمرشح الأوفر حظا للفوز هو “جبهة تحرير شعب تيغري” التي خاضت الكفاح المسلح ضد النظام الشيوعي للحكومة العسكرية الموقتة حتى سقوطها في 1991، وقادت الجبهة بعد ذلك التحالف الحاكم، وأقصت حكومة أبيي بعد ذلك الجبهة التي واصلت مع ذلك قيادة إثنية التيغري -في معقلها- التي تضم 6 بالمئة من سكان البلاد البالغ عددهم 110 ملايين نسمة.

وتواجه جبهة تحرير شعب تيغري أربعة أحزاب أخرى يدافع أحدها وهو “حزب استقلال تيغري” عن انفصال المنطقة لإقامة دولته المستقلة.

وبقيت معرفة ما إذا كانت أديس ابابا ستتقوم بخطوات انتقامية بعد هذه الانتخابات.

كتاب الموقع