أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

توقع مشاركة أكثر من 600 مستثمر في الملتقى الاقتصادي التوغولي الأوروبي

ينتظر أن يشهد الملتقى الاقتصادي الأول بين التوغو والاتحاد الأوروبي المزمع عقده يومي 13 و14 يونيو الجاري في العاصمة لومي، مشاركة أكثر من 600 مستثمر مهتمين بفرص الاستثمار في التوغو.

ولاحظ بيان صادر عن ممثلية الاتحاد الأوروبي لدى التوغو، أن "هذا الملتقى دليل مثالي على التحالف الجديد بين إفريقيا وأوروبا، في إطار الاستثمارات وفرص العمل المستدامة، المعلن عنه من قبل رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود جانكر في سبتمبر 2018 ، والذي يهدف إلى تفعيل الاستثمارات الخاصة في إفريقيا، وتعزيز المبادلات، واستحداث فرص عمل، والاستثمار في التعليم والكفاءات".

وذكرت مصادر مطلعة على ملف الملتقى أن أكثر من 600 مستثمر قادمين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومن التوغو، والشتات، سجلوا أنفسهم للمشاركة في هذا اللقاء، إلى جانب ما يزيد عن 70 محاضرا سيديرون "ندوات متخصصة حول أهم قطاعات الاستثمار في التوغو".

ويراهن الجانب التوغولي، من خلال هذا الملتقى، على "تسهيل تعبئة الاستثمارات الخاصة لتحقيق النمو وفرص العمل بالتوغو، في إطار الخطة الوطنية للتنمية 2018-2022 في التوغو".

وفي هذا الصدد، اقترح مستثمرون توغوليون 400 مشروع، مؤكدين استعدادهم لاغتنام هذه الفرصة "من أجل لقاء المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية، في إطار الندوات أو اللقاءات بين الشركات".

وأوضح البيان أن الاتحاد الأوروبي الذي سيكون على رأس وفده نائب رئيس المفوضية الأورويبة جيركي كاتاينين المكلف بالتشغيل والنمو والاستثمار والقدرة على المنافسة "سيعرض مختلف أدواته المالية المخصصة لدعم الاستثمار الخاص".

ويهدف الملتقى الاقتصادي الأول بين التوغو والاتحاد الأوروبي والذي يتمحور حول "بناء علاقات اقتصادية دائمة وثابتة بين التوغو والاتحاد الأوروبي" إلى "تعريف المستثمرين المحليين والدوليين والشتات التوغولي بالرهانات الاقتصادية الرئيسية وفرص الاستثمار وتمويل القطاع الخاص، من أجل ضمان مشاركتهم في التنمية المستدامة والشاملة للتوغو، خاصة في القطاعات التي تحظى بالأولوية في الخطة الوطنية للتنمية (2018-2022)".

وأعلن نفس المصدر أنه سيتم على هامش الملتقى في يومه الأول إطلاق الغرفة الأوروبية للتجارة والصناعة في التوغو، وتوقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة التوغولية وغرفة التجارة والصناعة الأوروبية، فضلا عن تنظيم تظاهرات موازية حول الزراعة والطاقة، بداية من يوم 12 يونيو، عشية انعقاد الملتقى.

كتاب الموقع