أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

توغو: استمرار الاضطرابات في قطاعي التعليم والصحة

لا يزال قطاعا التعليم والصحة يشهدان اضطرابات إثر احتجاجات المعلمين الذين يطالبون بالإفراج عن أربعة من زملائهم المعتقلين، ومطالبة عاملي المستشفيات بظروف مهنية ومعيشية أفضل.

ولُوحظ أن المعلمين واصلوا إضرابهم الذي كانوا قد بدأوه الأربعاء الماضي، احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بعلاواتهم والإفراج عن أربعة معلمين معتقلين بصورة تعسفية في سجن كارا المدني (شمال البلاد) لأنهم كانوا قد دعوا قبل قرابة أسبوعين إلى إضراب عن العمل.

من جانبهم، غزا الطلبة الشوارع بأعداد غفيرة لإجبار زملائهم من مغادرة المدارس الخاصة رغم أنهم غير معنيين بهذا الإضراب، مما أحدث اضطرابا في المؤسسات التعليمية.

وكانت المنسقية النقابية للتعليم في التوغو واتحاد نقابات التعليم الوطني قد أطلقا هذا الإضراب عن العمل لمدة ثلاثة أيام، مع التنويه إلى إمكانية تجديده إذا لم يفرج عن المعلمين الأربعة المعتقلين.

وفي قطاع الصحة، غالبا ما تقود المطالبة بظروف معيشية ومهنية أفضل إلى إضرابات عن العمل تعرقل خلالها نقابة عاملي مستشفيات التوغو السير الطبيعي للعمل في المستشفيات والمراكز الصحية، مثلما هي الحال في الأيام الأخيرة.

وقامت هذه النقابة النافذة جدا في البلاد الثلاثاء الماضي بتعبئة عاملي قطاع الصحة أمام مكتب وزير الصحة للمطالبة باستقالته.

وشكل الوزير الأول كومي سيلوم كلاسو إثر هذه الاضطرابات المتكررة مجموعة عمل يوم 04 أبريل الجاري بمهمة التفكير حول اقتراحات مناسبة للمشاكل التي تسمم قطاع الصحة.

وستقوم مجموعة العمل المكونة من ممثلي وزارات الوظيفة العامة والصحة والاقتصاد والمالية إلى جانب النقابات "بتشخيص" المشاكل التي يواجهها قطاع الصحة و"تقديم توصيات" بهدف إيجاد حلول لها.

وطلب من المجموعة في سياق هذا الوضع العاجل تقديم نسخة عن عملها في أجل أقصاه نهاية أبريل الجاري.

ويشهد قطاعا التعليم والصحة منذ خمس سنوات إضرابات متكررة عن العمل بشكل شهري أو أسبوعي للمطالبة بحقوق منتسبيها، خاصة بعلاواتهم والقانون الخاص لهم.

كتاب الموقع