أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

توتر بحي المسلمين في عاصمة إفريقيا الوسطى إثر مقتل مسلم في حي للمسيحيين

سادت أجواء التوتر حي الـ "بي كا5"، معقل المسلمين في بانغي عاصمة إفريقيا الوسطى، اليوم الأحد، عقب مقتل شاب مسلم بحي تقطنه أغلبية مسيحية، وفق ناشط من المجتمع المدني. 

وقال لازار جيدر، رئيس منظمة "مجموعة 236 من أجل السلام" (غير حكومية) والمرشح الخاسر في الانتخابات التشريعية التي أقيمت في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين إن "الشاب المسلم الذي يعمل سائق دراجة نارية (تستخدم كوسيلة مواصلات) طُعن، ليلة أمس السبت، على يد مجهولين عندما كان يقل شخصا إلى حي كبيتنيه المسيحي بالدائرة السادسة في العاصمة ". 

ويرجح المصدر نفسه أن يكون الشاب قد قتل في عملية سطو، مشيرا، في السياق ذاته، إلى أنه تم العثور على جثة الضحية، في حين أن دراجته النارية اختفت. 

ووفق جيدار، لم يتم التعرف على الجناة، مضيفا أن "مقتل الشاب المسلم في منطقة مسيحية سوف يضاعف شكوك المسلمين حول طائفية دوافع العملية". 

وتابع قائلا: "التوتر يسود الأجواء، حاليا، في حي البي كا 5"، لافتا إلى أن "الوضع قد يتدهور في أي وقت". 

وكان عدد من سكان حي المسلمين ينوون حمل جثة "الضحية" إلى مقر بعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى "مينوسكا" في بانغي، إلا أن "حكماء الحي" أثنوهم عن ذلك وحملت الجثة إلى مسجد "علي بابولو" الواقع في الـ "بي كا 5"، بحسب المصدر نفسه. 

وتأتي عملية مقتل الشاب المسلم في أعقاب عودة الهدوء إلى إفريقيا الوسطى بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة "الناجحة" والتي تمكنت من إرساء مؤسسات ديمقراطية، وفق عدد من المراقبين. 

ومنذ ديسمبر/ كانون أول 2013، انحدرت البلاد في صراع طائفي بين ميليشيات "سيليكا" المسلمة، و"أنتي بالاكا" المسيحية، أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من الجانبين، كما اضطرّ عددٌ كبير من المسلمين إلى المغادرة نحو دول الجوار، فارين من انتهاكات الميليشيات المسيحية. 

ودفعت الأزمة نحو الدخول في مرحلة انتقالية برئاسة مؤقتة لكاترين سامبا بانزا، تخللتها أعمال عنف دائمة، قبل أن تتمكن البلاد من استعادة السلام عقب الانتخابات الأخيرة، وتشكيل مؤسسات دائمة ينتظر أن تفتح الطريق نحو إعادة البناء والمصالحة الوطنية.

كتاب الموقع