أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تمديد تفويض بعثة "يوكاب الساحل" في مالي حتى 2023

مدد المجلس الأوروبي، الاثنين، تفويض بعثته المدنية لمنطقة الساحل في مالي (يوكاب الساحل - مالي) حتى 31 يناير 2023، وخصص لها ميزانية تفوق 89 مليون يورو للفترة من 15 يناير 2021 إلى 31 يناير 2023 .

وقرر المجلس كذلك إعادة النظر في مهمة البعثة، بما يعزز قدرتها على مساعدة قوات الأمن المالية، من خلال دعم إعادة الانتشار التدريجي للسلطات الإدارية المدنية في وسط البلاد.

وذكر بيان رسمي صدر في العاصمة البلجيكية بروكسل أنه تقررت، علاوة على ذلك، موائمة أهداف خلية التشاور والتنسيق الإقليمية، بهدف تحسين التعاون والتنسيق بين بلدان مجموعة دول الساحل الخمس، وتطبيق سياسة الأمن والدفاع المشتركين على مستوى الإقليم.

ولاحظ البيان أن هذا القرار المعتمد ضمن إجراء كتابي يدخل في إطار المراجعة الاستراتيجية لسياسة الأمن والدفاع المشتركين في الإقليم.

يشار إلى أن "يوكاب الساحل - مالي" بعثة مدنية للاتحاد الأوروبي تتمركز في باماكو. ويعود إطلاقها إلى 15 يناير 2015 ، بدعوة رسمية من الحكومة المالية، لمساعدة قوات الأمن الداخلي على إعادة بسط سلطة الدولة على كامل أراضي البلاد، في أعقاب "أزمة شمال مالي" التي شهدت سيطرة عدة فصائل على أجزاء واسعة من البلاد.

وتقدم بعثة "يوكاب الساحل - مالي" الدعم والتوجيه للشرطة الوطنية والدرك الوطني والحرس الوطني، في تنفيذ الإصلاح الأمني، بالتعاون على نحو وثيق مع شركاء دوليين آخرين، من ضمنهم ممثلية الاتحاد الأوروبي وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما).

ويرأس "يوكاب الساحل - مالي"، منذ 01 يناير 2021 ، الجنرال في الشرطة الفرنسية، هيرفي فلاهو، الذي يتمتع بما يفوق 30 عاما من الخبرة المهنية.

وتتمركز بعثتان أخريان في منطقة الساحل، ضمن مقاربة الاتحاد الأوروبي المتكاملة حول الأمن والتنمية في الإقليم، إحداهما في مالي، حيث تساهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة المالية، من خلال تزويد الجيش بالتوجيه والتدريب والتعليم والمتابعة، و"يوكاب الساحل - النيجر" التي تدعم محاربة الجريمة المنظمة والإرهاب في النيجر.

يأتي ذلك فيما تنوي فرنسا تقليص عدد قواتها العسكرية في منطقة الساحل الإفريقي المعروفة بـ: "قوة برخان" التي تدخلت في مالي لأول مرة في الفاتح من أغسطس 2014 بداعي "مكافحة الإرهاب".

كتاب الموقع