أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تقرير : نمو تنزانيا الاقتصادي الأسرع في شرق إفريقيا

كشف تقرير جديد أن الاقتصاد التنزاني من المتوقع أن يسجل نموا بنسبة 5.2 في المائة سنة 2020 ، على العكس من اقتصاديات الدول الست الأخرى الأعضاء في مجموعة شرق إفريقيا والتي ستشهد ركودا بسبب جائحة "كوفيد 19".

ويتعلق الأمر -مع ذلك- بنمو دون معدل 6.4 الذي كان المصرف الإفريقي للتنمية قد توقعه لاقتصاد تنزانيا قبل اندلاع الجائحة العالمية.

وذكر تقرير المصرف أن نمو تنزانيا سنة 2020 من المتوقع أن يتفوق على نمو اقتصاديات 12 بلدا آخر في شرق إفريقيا.

وتوقعت الحكومة التنزانية نموا بنسبة 5.5 في المائة سنة 2020 ، مقابل توقعات صادرة عن المصرف الدولي بانكماشه إلى 2.5 في المائة.

ويستفاد من تقرير المصرف الإفريقي للتنمية أن "نمو الناتج الإجمالي المحلي في تنزانيا سيستفيد، رغم التباطؤ المتوقع، من زيادة أسعار الذهب الذي يمثل أحد منتجات التصدير الرئيسية للبلاد".

وكشف المصرف الإفريقي للتنمية أن البلدان الستة التي من المتوقع أن تدخل اقتصادياتها في حالة ركود تتمثل في السيشل (ناقص 10.5 في المائة)، والسودان (ناقص 7.2 في المائة)، وبورندي (ناقص 5.2 في المائة)، والصومال (ناقص 3.3 في المائة)، وجزر القمر (ناقص 1.2 في المائة)، وجنوب السودان (ناقص 0.4 في المائة).

ووفقا للتقرير، فإن بلدان الإقليم الستة الأخرى ستسجل معدلات نمو أقل نسبيا من معدل نمو تنزانيا، موضحا أن الأمر يتعلق بكل من رواندا (4.2 في المائة)، وأثيوبيا (3.1 في المائة)، وأوغندا (2.5 في المائة)، وكينيا (1.4 في المائة)، وجيبوتي (1 في المائة)، وإريتريا (0.3 في المائة).

وذكر مصرف تنزانيا المركزي، في تقرير جديد، أن صادرات الذهب ارتفعت 46.8 في المائة، لتبلغ 2.5 مليار دولار أمريكي بحلول مايو 2020 ، مقابل تراجع إيرادات السياحة من 2.5 مليار إلى 2.3 مليار دولار أمريكي خلال الفترة ذاتها.

وأصبح الذهب على ضوء ذلك، بحسب التقرير، المصدر الرئيسي لإيرادات هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا من النقد الأجنبي، متقدما على السياحة التي تضررت من جائحة "كوفيد 19" العالمية.

وظلت الحكومة تؤكد أن تنزانيا هي الأقل تضررا من الجائحة بفضل الإجراءات التي اتخذتها لحماية الاقتصاد.

وفيما لجأت بقية البلدان إلى الإغلاق الكلي أو الجزئي، أكد الرئيس جون بومبي ماغوفولي اتخاذ تلك الخطوة، مفضلا اللجوء إلى احتياطات صحية أخرى أوصى بها خبراء الصحة.

كتاب الموقع