أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تقرير الخارجية الأمريكية حول "الحريات الدينية" 2012م ينتقد انتهاكات أنجولا ضد المسلمين

موقع وزارة الخارجية الأمريكية (*)

ترجمة قراءات إفريقية

أفاد تقرير "الحريات الدينية" الذي تصدره الخارجية الأمريكية أن الحكومة الأنجولية تفرض قيودا تؤثر على المنتمين للأقليات الدينية في البلاد وممارستهم لشعائرهم؛ حيث تفرض الحكومة الأنجولية حدًا أدنى لعدد المنتمين لأي ديانة، من أجل أن تعترف بها رسميًا، ولا تعترف الحكومة سوى بـ 83 مجموعة دينية فقط في البلاد، ولكنها لم تسجل أية مجموعات دينية أو أديان أخرى منذ عام 2004، وقد تقدمت أكثر من 900 منظمة بطلبات لتسجيلها رسميًا في البلاد منذ عام 1991 ولكن محاولاتها باءت بالفشل، بما في ذلك المجموعات الدينية الإسلامية، ويعتقد أن هناك ألفي منظمة تستمر في العمل في البلاد بدون أية وضعية قانونية، وتسمح الحكومة لهذه الجماعات بأن تتواجد وأن تعمل وأن تنمو ولكن بدون أي اعتراف رسمي بها.

وفي أبريل الماضي عقدت الحكومة ورشة عمل لمناقشة المخاوف المتعلقة بانتشار عدد من الجماعات والعقائد الدينية غير التقليدية، وهي في تعريف الحكومة الجماعات غير المنتمية أو المتفرعة من الديانة المسيحية السائدة في البلاد.

وقد صرح قادة المجموعات الإسلامية في البلاد أن المسلمين لا يستطيعون أن يمارسوا شعائر دينهم بحرية لأن الحكومة لا تعترف بالإسلام ودائما ما كانت تتدخل من أجل إغلاق المساجد والمدارس والمراكز المجتمعية التابعة للمسلمين، وبالرغم من أن المسئولين الحكوميين يؤكدون على أنهم يقومون بحماية الجماعات الدينية غير المعترف بها قانونًا ولا توجد سياسة ممنهجة لإغلاق المساجد أو المنشآت الإسلامية الأخرى، إلا أن هناك تقارير متعددة عن إغلاق مساجد ومنع بنائها في البلاد.

وفي يناير 2012 منعت الشرطة في مدينتي دوندو ولوندا نوتر المسلمين من بناء مساجد هناك، بالرغم من حصولهم على رخصة للبناء، وقامت الشرطة بتدمير أساسات المساجد، ووجهتهم للبناء في مناطق أخرى غير تلك التي اختاروها، وعندما بدأت عملية البناء في الموقع الآخر قامت الشرطة مرة ثانية بهدم الأساسات وأخبرتهم أنهم غير مسموح لهم ببناء مساجد على الإطلاق.

وفي مايو 2012 في مدن كويتو وبي قامت هيئة التفتيش الجنائي التابعة للشرطة بإغلاق أبواب مبنى سكني وتجاري يعتقد أنه كان يستخدمه المسلمون كمسجد، وقال ممثلو الهيئة أنهم لديهم أوامر بإغلاق المبنى ومنعوا المسلمين من الصلاة فيه، وقد كتب زعماء المسلمين في تلك المدن والبلدان خطابات مناشدة للهيئة للسماح لهم بالصلاة ولكنهم لم يتلقوا أية ردود.

كما يقوم الزعماء الدينيون المسيحيون وقادة المجتمع بانتقاد الإسلام في مختلف اللقاءات وفي الصحافة أيضًا، وفي أبريل 2012 قام أحد المشاركين في ورشة عمل تنظمها الحكومة بشأن انتشار الأديان غير التقليدية (وهو مصطلح يشار به إلى غير الديانة المسيحية) بانتقاد الإسلام وقال أنه "غير مرحب به في أنجولا". وفي يونيو 2012 نشرت صحيفة إليكترونية مقالاً بعنوان: "دفاعًا عن المسيحية في أنجولا: الإسلام بذور الخراب"، وعلق عشرات القراء مؤيدين لما جاء في تلك المقالة ووجهة نظر كاتبها.

وقد التقى ممثلون عن السفارة الأمريكية في البلاد بمسئولين أنجوليين وناقشوا معهم حرية العبادة في أنجولا وشجعوا الحكومة على السماح للمسلمين بممارسة عبادتهم بحرية وبناء مساجدهم، كما عبر ممثلو السفارة عن مخاوفهم بشأن استهداف المسلمين والانتهاكات ضدهم وحثت الحكومة الأنجولية على احترام الحرية الدينية لمواطنيها، كما التقى ممثلو السفارة بالزعماء المسلمين وتحدثوا عن التسامح الديني واحترام الإسلام أثناء خطبة عيد الأضحى بمسجد في لواندا. وفي الجلسات الخاصة شجع ممثلو السفارة المسلمين والمسيحيين للتحاور بصورة مستمرة والعمل على دعم بعضهم البعض من خلال الحوار بين الأديان.

(*) يمكن الاطلاع على الرابط الأصلي للمقال من هنا

 

 

كتاب الموقع