أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تعيين نائب جديد لـ"سلفاكير" يهدد بتجدد المعارك في جنوب السودان

أثارت الخطوة التي اتخذها جزء من المعارضة المسلحة بجنوب السودان، السبت الماضي، بترشيح، وزير التعدين، قاي، في منصب النائب الأول للرئيس، بديلا عن "مشار"، العديد من المخاوف حول مدى صمود العملية السلمية الهشة في البلاد، خاصة وأن مراقبين ينظرون للخطوة باعتبارها محاولة من الحكومة لإقصاء "مشار"، الخصم الرئيسي لسلفاكير، من منصبه، حتى تخلو الساحة السياسية من وجود معارضة حقيقية، ليتسنى للحكومة تنفيذ ماتراه مناسبا من اتفاق السلام.

ووفق مصارد، فإن سلفاكير، قد ينجح في تقسيم المعارضة المسلحة من خلال هذا التعيين، لكنه من الصعب عليه تحقيق السلام، خاصة وأن غالبية مسلحي المعارضة، موالين لغريمه مشار، الذي سبق أن تسببت إقالته من منصبه في اندلاع الحرب الأهلية في البلاد، والتي أخذت طابعا قبليا بسبب الصراع بين قبيلتي الدينكا التي ينحدر منها الرئيس، وقبيلة النوير التي تدعم مشار، المختفي عن الأنظار، منذ آخر لقاء له بسلفاكير، في العاصمة جوبا في 8 يوليو/ تموز الجاري.

وفي أول ردة فعل لها، قالت المعارضة المسلحة بجنوب السودان (جناح مشار) إن "تعيين، الجنرال تعبان دينق، في منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، يعتبر خرقا لاتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس/آب الماضي"، واصفة الخطوة "بالمؤامرة التي تهدف الي تخريب عملية السلام".

ورغم توجيه أصابع الاتهام للحزب الحاكم (الحركة الشعبية لتحرير السودان) بالوقوف خلف عملية إقصاء مشار وتعيين تعبان دينق في منصبه، لكن عضو المكتب السياسي ونائب وزير الإعلام "أكول فول" ينفي ذلك بشدة، وأكد في تصريح للاناضول، "أي حديث بشأن صلتنا بتلك الخلافات، ليس له أي أساس من الصحة، ولا معني له"، منوها إلى "احترام حزبه للقرارات التي تصدر من الحركة الشعبية في المعارضة، وهذا لا يعني تورط حزبه في خلافات المعارضة".

ولا تمنح اتفاقية السلام أيا من الطرفين الحق في تعيين خليفة للرئيس سلفاكير أو نائبه مشار، زعيم المعارضة المسلحة، إلا في حالة: خلو المنصب بسبب الوفاة، أو تغيير الانتماء السياسي، أو عدم الأهلية.

 

كتاب الموقع