أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تسعة قتلى في هجوم على فندق "إيليت" بالعاصمة الصومالية

اقتحم مسلحون فندقا فاخرا على ساحل مقديشو يوم الأحد مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 20 بعد تفجيرهم سيارة ملغومة ثم إطلاق النار بعد ذلك في أحدث هجوم بالعاصمة الصومالية.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم على فندق إيليت بشاطئ ليدو الذي بدأ بتفجير سيارة ملغومة. واشتبك مسلحو الحركة بعد ذلك مع قوات الأمن.

وقالت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا) عند منتصف الليل تقريبا نقلا عن أحد قادة قوات الأمن بالفندق إن العملية انتهت وإنه تم إنقاذ 205 أشخاص ”من بينهم وزراء ونواب ومدنيون“.

وأضافت صونا إن ”كل المتشددين الأربعة المسلحين ببنادق إيه كيه-47 قُتلوا بالرصاص. كانوا بداخل السيارة الملغومة التي نزلوا منها.. ودخل المتشددون الأربعة الفندق للاشتباك“.

والفندق يملكه عبد الله محمد نور، وهو برلماني ووزير مالية سابق، ويتردد عليه مسؤولون وموظفون في الحكومة وصوماليون يعملون في الخارج.

وقال بيان أذاعه راديو الأندلس التابع لحركة الشباب ”كان هناك مسؤولون من حكومة (الرئيس محمد عبد الله فرماجو) داخل الفندق عندما هاجمناه“.

وقال المتحدث باسم وزارة الإعلام إسماعيل مختار عمر لرويترز ”حتى الآن نؤكد وفاة سبعة أشخاص بينهم مهاجمان واثنان من المديرين وثلاثة مدنيين“. وأضاف أن ”15 أصيبوا وما زالت العملية مستمرة“.

وكان رئيس خدمة آمين للإسعاف عبد القادر عبد الرحمن قال لرويترز في وقت سابق إن الاسعاف نقلت 28 شخصا مصابا من الموقع قبل بدء تبادل إطلاق النار.

وكتب عبد الله محمد نور مالك الفندق بصفحته على فيسبوك بعد هروبه من المبنى قائلا ”رحمة الله على أولئك الذين ماتوا في هجوم الإرهابيين على المدنيين وخاصة فندق إيليت الذي كنت موجودا به“.

وقال محمد نور وهو موظف في الحكومة يقيم قرب شاطئ ليدو إن الحكومة نشرت قوات الأمن في المنطقة. وأضاف ”يجري تبادل إطلاق النار بشكل مروع والرصاص الطائش وصل إلينا قرب الشاطئ“.

ويشهد الصومال أعمال عنف دامية منذ عام 1991 عندما أطاح أمراء حرب بالرئيس محمد سياد بري ثم انقلبوا على بعضهم البعض. ومنذ عام 2008 تقاتل حركة الشباب للإطاحة بالحكومة المركزية المعترف بها دوليا.

كتاب الموقع