أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

ترحيل 427 لاجئ بورندي من تنزانيا

أفادت الإذاعة العمومية لبورندي نقلا عن مصادر إدارية محلية أن حوالي 427 بورندي تم استقبالهم، السبت في مقاطعة روتانا (بجنوب البلاد)، عائدين من تنزانيا المجاورة التي كانوا قد لجأوا إليها، على خلفية أعمال العنف التي شابت أزمة 2015 الانتخابية في بلادهم.

وما تزال بورندي تحصي الكثير من اللاجئين الذين أفرزتهم نفس الأزمة. وكان الفوج السابق من اللاجئين العائدين قد وصل بورندي يوم 16 أبريل الماضي، متكونا في المجموع 370 رجل وامرأة وطفل، بدعم لوجستي من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وتتولى وكالات أممية أخرى، مثل برنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لدى وصول اللاجئين، الاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية من خلال تزويدهم خاصة بالغذاء ولوازم المطبخ والمأوى والتعليم والخدمات الصحية خلال الأشهر الثلاثة الأولى لإعادة إدماجهم في مناطقهم الأصلية.

ووفقا لآخر إحصاء أجرته المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين، فلم يزل هناك 347000 لاجئ بورندي حتى أواخر فبراير الماضي في بلدان الجوار، سيما في تنزانيا، وبأعداد أقل في الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا.

وذكرت الوكالة الأممية المتخصصة أن عدد اللاجئين البورنديين شهد تراجعا بنسبة 20 في المائة منذ سبتمبر 2017 ، بفضل استمرار عملية التسفير التي سمحت لحوالي 60000 لاجئ بورندي بالعودة إلى بلادهم بصورة طوعية.

لكن وتيرة عملية الترحيل تسجل، بحسب نفس المصدر، تباطؤا منذ مطلع 2019 بسبب نقص التمويل.

وأطلقت مفوضية شؤون اللاجئين و35 من شركائها الرئيسيين مطلع السنة الجارية نداء استغاثة إنساني مشترك لصالح اللاجئين البورنديين من أجل تعبئة مبلغ 296 مليون دولار أمريكي.

وفي سنة 2018، لم تتسن تعبئة أكثر من 35 في المائة من مبلغ الـ391 مليون دولار المستهدف، وفق بيانات المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين التي اعتبرت الحالة البورندية "إحدى الأزمات الإنسانية المنسية في العالم".

كتاب الموقع