أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تدشين المصرف الصيني الكونغولي في برازافيل

أشرف الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، في برازافيل، على تدشين مقر المصرف الصيني الكونغولي لإفريقيا والذي تقدر كلفة أشغاله بـ35 مليار فرنك إفريقي، حسب ما لاحظت وكالة بانابريس.

وجرى الحفل بحضور رئيس مجلس ادارة المصرف، ريغوبيرت روجر أنديلي ووزير المالية والميزانية الكونغولى كاليكست غانونغو ونائب رئيس المصرف الزراعي الصيني، غيو نينغنينغ.

ونشأ المصرف الذي يربو رأس ماله على 50 مليار فرنك إفريقي، من الإرادة المشتركة للرئيسين الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، والصيني شي جينبينغ.

وتو توقيع مذكرة التفاهم المنشئة لهذا المصرف في يونيو 2014 بالعاصمة الصينية بكين، خلال الزيارة الرسمية التي أداها الرئيس الكونغولي للصين على هامش الاحتفالات بالذكرى الخمسين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال رئيس مجلس إدارة المصرف الجديد، أنديلي ، إن ودائع الزبائن بلغت 105 مليارات فرنك إفريقي في عام 2017 مقابل 60 مليار في عام 2016، أي بزيادة قدرها 176 بالمائة.

أما القروض للقطاع الخاص فقد ارتفعت من 26 مليار في عام 1990 إلى 90 مليار فرنك إفريقي في عام 2017، أي 335 في المائة.

وبخصوص النتائج المالية، وعلى الرغم من المناخ الاقتصادي المحلي غير الواعد، سجل المصرف الصيني الكونغولي لأفريقيا أول أرباحه والتي وصلت مع نهاية السنة المالية في 31 ديسمبر 2017، إلى مبلغ 1,7 مليار فرنك إفريقي، بعد خسائر بمبلغ 452 مليون فرنك أفريقي في عام 2016 ، وفقا لأنديلي.

وهكذا فإن المصرف الصيني الكونغولي يركز في بداياته على الأنشطة الوطنية. وسوف يوسعها تدريجيا إلى المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا ثم إفريقيا عموما.

ووفقا للخبراء، فإن هذه المؤسسة المالية هي المصرف الأول من نوعه في إفريقيا الناطقة بالفرنسية والثالث في كل أفريقيا.

ويعتبر البنك الصيني الكونغولي لإفريقيا، في الواقع، تتويجا للتعاون الاستراتيجي بين الكونغو والصين ، مع عمالة كونغولية تمثل 80 في المائة. ومن المتوقع أن تنمو هذه النسبة، حسب مصدر قريب من المصرف.

ويسعى هذا المصرف التجاري ذو رأس المال المختلط ، لضمان قدرته التنافسية في السوق ذات التنافسية العالية، من خلال تقديم منتجات مصرفية مبتكرة في الكونغو، خاصة فيما يتعلق بهيكلة تمويل الاستثمار، ودعم الدول والتجارة الدولية والعمليات بالعملة الصينية.

وبالإضافة إلى المنتجات التقليدية مثل الحسابات الجارية والودائع والتمويل وتحويلات الأموال الدولية والضمانات المصرفية يوفر المصرف جملة أخرى من المنتجات المالية.

ومن بين هذه المنتجات الجديدة حزمة كاملة من البطاقات المصرفية والخدمات الإلكترونية وغيرها. ولا تسمح أجهزة الصراف الآلي للزبائن بسحب الأموال فحسب، بل كذلك بإيداع النقود في حساباتهم، دون المرور بالصناديق.

كتاب الموقع