أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تحذير من عواقب غلق الحدود بين الدول الأفريقية في مواجهة فيروس كورونا

حذر ميشال ياو، مسؤول العمليات الاستعجالية في إفريقيا لدى منظمة الصحة العالمية، من عواقب غلق الحدود بشكل مفرط لأن هذا "سيعيق تنقل الأخصائيين في مجال الأمراض المعدية".

وقال في تصريح للإذاعة الفرنسية الدولية "نتفهم جيدا ضرورة وضع الناس قيد الحجر الصحي والمراقبة، لكن أصبح الآن من الصعب أن يتنقل المتخصصون الأوروبيون في مجال الأوبئة من بلد إلى آخر. كما يصعب أيضا لبعض أخصائي المنطقة (القارة الإفريقية) التنقل فيها".

ودعا المسؤول في منظمة الصحة العالمية إلى "فتح ممر إنساني لتسهيل إيصال المعدات الطبية والأدوية الضرورية لمكافحة فيروس كورونا، مثل آلات التنفس الاصطناعي".

وواصل أن "تقديم الرعاية الصحية للمصابين بفيروس كورونا المستجد، ترتكز أساسا على الإنعاش التنفسي. لذا سنواجه دون شك مشكلا حادا في نقص المعدات التي تساعد على التنفس. بعض الأرقام تشير إلى أن مدنا إفريقية كبيرة لا تمتلك سوى 50 آلة للتنفس. ففي حال ارتفاع العدوى، كما هو الحال في الغرب، فسنواجه دون شك مشاكل جمة في تقديم الإسعافات الصحية للمصابين".

وأنهى بنوع من التفاؤل "إذا ثبت أن مادتي الكلوروكين والنفاكين تشفيان المصابين بفيروس كورونا، أو على الأقل تؤثران بشكل إيجابي على عافيتهم، فهذا سيفتح آمالا كبيرة في إفريقيا كون هاتين المادتين متوفرتان في الأسواق، ويجري استخدامها منذ زمن بعيد في إفريقيا لمعالجة المرضى المصابين بحمى المستنقعات".

كتاب الموقع