أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تحالف متنوع يدعو إلى استقالة الرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا في مالي

عقد إمام مالي يتمتع بنفوذ كبير وأحزاب معارضة وحركة في المجتمع المدني تحالفا غير مسبوق دعا السبت إلى التظاهر الأسبوع المقبل للمطالبة باستقالة الرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا من منصبه في البلاد التي تشهد نزاعا.

وقال التحالف في بيان سلم إلى وسائل الإعلام في باماكو "في مواجهة الوضع المأساوي الذي يشهده بلدنا"، اتفق أعضاء هذا التحالف على "خلق الظروف لتعبئة كبيرة من أجل يقظة وطنية في مواجهة الحكم الفوضوي والاستغلالي" الذي يعرض البلاد "لخطر تقسيم".

ويضم هذا التحالف الجديد حركة يقودها الإمام محمود ديكو و"جبهة الإنقاذ والديموقراطية" التي تضم عددا من أحزاب المعارضة وحركة من المجتمع المدني بقيادة المخرج السينمائي المعروف وزير الثقافة السابق شيخ عمر سيسوكو.

وكان الإمام محمود ديكو وهو رجل دين معروف، قريبا من الرئيس كيتا. وقد دخل الساحة السياسية في الأشهر الأخيرة ويوجه انتقادات حادة للسلطة.

وقال عيسى كاو نجيم المقرب من الإمام ديكو لصحافيين "نريد قطيعة مع النظام السياسي الحالي. نريد حوكمة أخرى في مالي". وتشهد مالي منذ 2012 أزمة عميقة سياسية وأمنية واقتصادية.

وأدت حركات تمرد لانفصاليين ومسلحين بقيادة مجموعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة إلى أعمال عنف أسفرت عن سقوط آلاف القتلى ونزوح مئات الالاف.

وامتدت أعمال العنف هذه التي بدأت في شمال مالي إلى وسط البلاد، ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتينوما زالت مناطق واسعة من أراضي البلاد خارجة عن سلطة الدولة.

كتاب الموقع