أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تجديد الخطاب الإسلامي في أفريقيا: الأنماط والقضايا العامة

محتويات

١ مقدمة

٢ أولا: أنماط الخطاب التجديدي ودوافعه

٢.١ 1-الخطاب الصوفي المتهادن أو المتحالف مع السلطة الحاكمة

٢.٢ 2- الخطاب الصوفي الجهادي:نموذج عثمان ابن فودي Uthman Ibn Fudi

٢.٣ 3- الخطاب الإسلامي السلفي: أبو بكر جومي نموذجاً

٢.٤ 4- الخطاب الصوفي الإصلاحي " خطاب التكفير"

٢.٥ 5- الخطاب الإسلامي الثوري: إخوان نيجيريا نموذجاً

٣ ثانياً: إشكالية الهوية والتعامل مع الآخر: الخطاب التجديدي في شرق أفريقيا

٤ ثالثاً: خطاب "الشريعة" : الخبرة النيجيرية

٥ خاتمة : الملامح العامة لتجديد الخطاب الإسلامي في أفريقيا

٦ الهوامش والمراجع

 

مقدمة

قارة أفريقيا

يشهد الواقع الأفريقي الراهن تنوعاً وتعدداً في الأديان والمعتقدات وهو ما يضفي على دراسة الظاهرة الدينية وارتباطها بالتحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها القارة أهمية خاصة. ولعل الملاحظة الأساسية المرتبطة بحقيقة الأديان التقليدية في أفريقيا أنها محلية الطابع فهي أشبه بالجزر المعزولة، أي أنها لا تمتلك أي فعالية خارج نطاق الجماعة الدينية المؤمنة بها. وهي لا تطرح أي رؤى تجديدية وليس من أهدافها تجاوز جماعتها العرقية وا

كتاب الموقع