أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تأجيل المؤتمر والمعرض الإفريقيين حول التجارة الحرة حتى 2021

أعلن الخميس الماضي أن المؤتمر التجاري الإفريقي الهام الذي كان من المفترض عقده في العاصمة الرواندية كيغالي تقرر تأجيله، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقرر المنظمون، كل من المصرف الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيمبنك)، والاتحاد الإفريقي، والحكومة الرواندية، عقب اجتماع افتراضي عقد يوم 26 أبريل الجاري، تأجيل المؤتمر بسنة واحدة.

وكان من المفترض أن تستضيف كيغالي كذلك، من 01 إلى 07 سبتمبر 2020 ، الدورة الثانية للمعرض التجاري الإفريقي البيني الذي يعد فضاءا هاما للارتقاء بالتجارة القارية.

وصرح رئيس "أفريكسيمبنك" بينيديكت أوراماه أن استمرار جائحة "كوفيد 19" لا يسمح بتنظيم مثل هذه التظاهرة الإفريقية المهمة.

وستحتفظ رواندا بحق استضافة الدورة الثانية للمعرض التجاري الإفريقي البيني التي ينظمها "إفريكسيمبنك"، بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، غير أنها ستقام من 06 إلى 12 سبتمبر 2021 في كيغالي.

ولاحظ أوراماه أن "جائحة كوفيد 19 أجبرت الحكومات والشركات والأفراد على اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لضمان السلامة العامة".

وقال "من مسؤوليتنا التقيد بهذه الإجراءات لحماية الدولة المضيفة، وضمان صحة وسلامة جميع المندوبين والعارضين والمشاركين الذين أكدوا أو عبروا عن اهتمامهم بالمشاركة في الدورة الثانية".

من جانبه، أكد مفوض الاتحاد الإفريقي للتجارة والصناعة السفير ألبيرت موشانغا على ضرورة تمكين المشاركين من الاستفادة بشكل كامل من الفرص التي يتيحها هذا المعرض التجاري، معتبرا أن قرار التأجيل سيسمح للفاعلين بالتركيز على المهمة الجماعية العاجلة المتمثلة في التصدي للجائحة.

وقال موشانغا "إننا نواجه أزمة صحية لم يسبق لها مثيل. آن الأوان لمظافرة الجهود من أجل الحد من وطأة الجائحة على الاقتصاديات الإفريقية. لقد اتفقنا على تنظيم الدورة الثانية للمعرض في سياق أفضل لتمكين البلدان والشركات الإفريقية من الاستفادة قدر الإمكان من المعرض التجاري الذي سيصبح أحد عناصر استراتيجية تعافيها".

من جهتها، جددت وزيرة التجارة والصناعة الرواندية صورايا هاكوزياريمي التزام حكومة بلادها بإنجاح هذا المعرض التجاري.

وقالت "لقد فرض علينا الواقع الذي نواجهه اليوم، ونحن نكافح تفشي كوفيد 19 ، النظر في عدة عوامل ستؤثر، بما لا يدع مجالا للشك، في الشركات والمستثمرين الأفارقة هذه السنة".

ويؤمل من الدورة الثانية للمعرض التجاري الإفريقي البيني الذي يقام كل سنتين أن تتيح فرصة للدخول في سوق واحد يضم أكثر من 1.2 مليار شخص تجمعهم منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، باعتباره سوقا يضم زبائن وبائعين من القارة وخارجها، وفضاء للتعريف بالسلع والخدمات.

وسيسمح المعرض للفاعلين بتبادل معلومات حول التجارة والاستثمار والأسواق وحلول تمويل التجارة والتسهيلات التجارية الموجهة لدعم التجارة الإفريقية البينية والاندماج الاقتصادي الإفريقي.

وعلاوة على إرساء منصة للتفاعل بين الشركات من جهة، وبين الشركات والحكومات من جهة أخرى، حول إبرام الصفقات التجارية والخدمات الاستشارية، فإن الدورة الثانية ستطلق معرضا تجاريا افتراضيا، عبر بوابة إلكترونية تفاعلية متاحة للجميع.

كما سيركز المعرض على الاقتصاد الإبداعي لإفريقيا، وعلى صناعة السيارات، مع برامج مخصصة لهذا الغرض.

وسينعقد بالموازاة مع المعرض مؤتمر يجمع فاعلين بارزين لمناقشة موضوعات متعلقة بتمويل التجارة، وعمليات الدفع، وتيسير التجارة، والبنى التحتية الداعمة للتجارة، وموائمة المعايير التجارية، والتصنيع، وشبكة الإنتاج القارية، والاستثمار.

كتاب الموقع