أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

بوورندي: المعارضة تتهم الحكومة بالوقوف وراء اغتيال جنرال بالجيش

اتهمت المعارضة البوروندية، سلطات بلادها بالوقوف وراء اغتيال الجنرال أثاناس كاراروزا، الذي قضى وزوجته، في وقت سابق اليوم، إثر تعرّضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، فيما اعتبرت الحكومة، أن الاغتيال يهدف إلى "تقسيم القوات المسلحة والشرطة".

وفي تصريح، اليوم الإثنين، قال جيريمي ميناني، المتحدث باسم ائتلاف "المجلس الوطني لاحترام اتفاق أروشا للسلام والمصالحة الوطنية في بوروندي وسيادة القانون"، إن "أسلوب تنفيذ الاغتيال يذكر بالاغتيالات الأخرى الممنهجة، التي نفذها النظام غير الشرعي في بوجمبورا".

وأضاف متحدث الائتلاف الذي يضم أحزاب المعارضة الراديكالية في البلاد، أن "الاغتيال يبرهن لمرة أخرى على رغبة النظام في تدمير جهاز الدفاع والأمن في بوروندي".

من جانبه، اعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع البوروندية، غاسبار باراتوزا، في بيان تلاه أمام وسائل الإعلام، أنّ الهجوم يهدف إلى "تقسيم قوات الدفاع والأمن البورونديين"، لافتًا أن الجهات المعنية لم تتمكن، حتى منتصف نهار اليوم (ت.غ)، من تحديد هوية الجناة.

من جهته، كتب المتحدث باسم الرئاسة البوروندية، ويلي نيامتوي، عبر حسابة الرسمي على موقع "تويتر"، أن "هؤلاء الذين قتلوا زميلي الجنرال كاراروزا، وارتكبوا غيرها من الهجمات المماثلة، منخرطون ضمن منطق تقسيم قوات الدفاع والشرطة الوطنية".

ولقي الجنرال أثاناس، الذي كان يشغل منصب مستشار رئاسة الجمهورية البوروندية، حتفه على يد مسلحين مجهولين، في حادثة ترفع حصيلة الكوادر العسكرية التي تعرّضت للاغتيال، منذ أغسطس/ آب الماضي، إلى 7، وفق مصادر أمنية وحقوقية محلية.

وانطلقت موجة الاغتيالات التي تستهدف ضباط الجيش البوروندي، في 2 أغسطس/ آب الماضي، وكان أوّل المستهدفين حينها، الجنرال أدولف نشيميريمانا، الرئيس السابق للمخابرات، والذراع الأيمن للرئيس البوروندي، بيير نكورونزيزا.

ومنذ ذلك التاريخ، قتل إلى جانب نشيميريمانا، 5 كوادر بالجيش، وهم العقيد جون بيكوماغو (في 9 أغسطس/ آب الماضي في بورجمبورا)، والعقيد داريوس إيكوراكوري (في 22 مارس/ آذار الماضي في بوجمبورا أيضا)، والعقيد ديدييه موهامبوندو (قتل في التاريخ نفسه)، والطبيب الكابتن إيلي موغابونووندي، والذي لقي حتفه في 8 أبريل/ نيسان الجاري في ضاحية بوجوم بالعاصمة البوروندي، إضافة إلى العقيد إيمانويل بوزوبونا.

ومنذ الإعلان الرسمي، في 26 أبريل/ نيسان الماضي، عن ترشح الرئيس نكورونزيزا لولاية ثالثة رفضتها قوى المعارضة، تعيش بوروندي على وقع أزمة سياسية سرعان ما اتخذت منحى أمنيًا، مع تواتر الاغتيالات وأحداث العنف بشكل يومي. ورغم إعادة انتخاب نكورونزيزا في يوليو/ تموز الماضي، إلا أن الأوضاع لم تشهد انفراجة تذكر.

وبحسب أحدث التقارير الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 12 أبريل/ نيسان الجاري، فقد أسفرت الأزمة البوروندية، منذ اندلاعها، عن سقوط أكثر من 400 قتيل، وأجبرت 270 ألف شخص على مغادرة البلاد. 

كتاب الموقع