أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

بوروندي تنسحب من «المحكمة الجنائية الدولية»

أصبحت بوروندي يوم الجمعة، البلد الأول الذي ينسحب من «المحكمة الجنائية الدولية» التي انشئت قبل 15 عاما في لاهاي لملاحقة منفذي أسوأ الاعمال الوحشية في العالم.

وقال ناطق باسم المحكمة ان «انسحاب بوروندي... يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة 27 تشرين الاول (اكتوبر)، بعد عام بالضبط على ابلاغ بوروندي الامم المتحدة رسمياً قرارها الانسحاب من المحكمة الوحيدة الدائمة التي تحاكم جرائم الحرب.

وقال رئيس تحالف البلدان المنضوية الى المحكمة لامبرت نيغارورا ان هذا الانسحاب الذي يشكل صفعة للقضاء الدولي «يأتي في وقت تواصل الالة (القمعية) القتل من دون عقاب في بوروندي».

الا ان تحقيقاً أولياً يستمر بعدما بدأه في نيسان (ابريل) 2016 المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا، على اثر تقارير عن «عمليات قتل وسجن وتعذيب وعمليات اغتصاب وأشكال أخرى من العنف وحالات اختفاء قسري».

وأوضح الناطق باسم المحكمة ان «انسحاب بوروندي لا يؤثر على صلاحية المحكمة في ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبت خلال الفترة التي كانت فيها دولة طرفاً، أي حتى 27 تشرين الاول (اكتوبر) 2017«.

وفي الشهر الماضي، دعا محققو الامم المتحدة «المحكمة الجنائية الدولية» إلى المضي قدماً وفتح تحقيق كامل حول تلك الجرائم التي ارتكبت «خلال هجوم منظم على المدنيين» في هذا البلد الواقع في أفريقيا الوسطى.

وكان خبراء من الامم المتحدة وجهوا أيضا الاتهامات الى قوات الامن البوروندية في تقرير قاس.

وتواجه البلاد أزمة حادة منذ أعلن الرئيس بيار نكورونزيزا في 2015 ترشحه لولاية ثالثة فاز بها بعد انتخابات قاطعتها المعارضة.

واسفرت اعمال عنف عن اكثر من 500 قتيل ودفعت اكثر من 270 الف شخص الى مغادرة البلاد.

وغالباً ما تعرضت «المحكمة الجنائية الدولية» التي انشئت في 2002، وباتت تضم 123 دولة عضواً، لانتقادات من بلدان تدعي انها تستهدف ظلما البلدان الافريقية.

وكانت جنوب افريقيا والغابون اعلنتا انهما ستقتديان ببوروندي ثم عادتا عن قرارهما. وهددت كينيا واوغندا بالانسحاب، فيما استفتت زامبيا شعبها الذي ايد البقاء بأكثرية ساحقة من 93 في المئة.

كتاب الموقع