أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

بعد قتال قبلي شرس..إطلاق مختطفات بجنوب السودان فيما تبقى المئات مفقودات

كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريحات صحفية الإثنين، أن 58 امرأة وطفلا، من ضمن أكثر من 600 شخص اختُطفوا العام الماضي أثناء قتال قبلي شرس في جنوب السودان، تم إطلاق سراحهم ولم شملهم مع أسرهم.

وأشار دوجاريك إلى أن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) تسعى منذ ديسمبر الماضي مع وكالات أممية، وبدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، للتوسط في السلام بين مجموعات "النوير" و"مورلي" و"دينكا بور" العرقية.

وجاءت عملية التبادل تتويجا لمساعي سلام قادها المجتمع المحلي، وجرى التفاوض عليها في ولاية جونقلي بين القبائل الثلاث.

وكانت بعثة "يونميس" قد ذكرت، في بيان أصدرته يوم الجمعة، أن النساء والفتيات يتعرضن بشكل متكرر للخطف في ولاية جونقلي، بسبب أهميتهن الاقتصادية في المطالبة بدفع مهر للعروس على شكل ماشية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي "تعتقد بعثة الأمم المتحدة أنه تم اختطاف ما يصل إلى 686 امرأة وطفل خلال الاشتباكات التي وقعت بين يناير وأغسطس من العام الماضي".وأضاف "للأسف، غالبا ما تنطوي عمليات الاختطاف هذه على عنف جنسي".

وبعد مؤتمر السلام المنعقد مؤخرا في بيري، حيث ناقش الزعماء التقليديون والنساء وما يسمى بقادة "معسكر الماشية" التعويض عن الأرواح التي تم إزهاقها، وعودة النساء والأطفال المختطفين، أفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أن المروحيات التابعة للأمم المتحدة ساعدت في نقل النساء والأطفال حتى يتمكنوا من لمّ شملهم مع عائلاتهم.

من جانبه، أشار رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان والممثل الخاص للأمم المتحدة في البلاد، ديفيد شيرر، إلى أن "عمليات الاختطاف جانب مروع من جوانب الصراع في هذه المنطقة"، معتبرا الاتفاق على إطلاق سراح النساء والأطفال المخطوفين "خطوة أساسية لبناء الثقة وتجنب دوامة الانتقام".

ولاحظت بعثة الأمم المتحدة أن الأمر يتعلق بالجزء الأول من برنامج منسق يدعمه الصندوق الائتماني للمصالحة والاستقرار والمرونة التابع للأمم المتحدة لمعالجة الدوافع الأساسية للنزاع بين المجتمعات الذي تعاني منه ولاية جونقلي لسنوات.وخلص دوجاريك إلى القول "ندعم الجهود المبذولة من أجل عودة من تبقى من نساء وأطفال".

كتاب الموقع