أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

بعد تأجيل الانتخابات.. بخاري: نأمل أن تبقى اللجنة الانتخابية محايدة ونزيهة

فاجأت مفوضية الانتخابات في نيجيريا الناخبين فجر اليوم بقرارها تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية لمدة أسبوع، وذلك قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع أبوابها، مبررة قرارها بوجود "مشاكل لوجستية"، لكن التأجيل قوبل بإدانة الحزبين الرئيسين المتنافسين.

وفي ختام اجتماع طارئ عقدته المفوضية الليلة الماضية في العاصمة أبوجا قال رئيسها محمود يعقوب "من أجل ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات صدقية لم يعد ممكنا إجراء الاستحقاق كما كان مقررا"، مشيرا إلى أن الموعد الجديد للانتخابات هو السبت المقبل 23 فبراير/شباط الجاري.

كما قررت المفوضية إرجاء انتخابات حكام الولايات التي كانت مقررة في الثاني من مارس/آذار المقبل أسبوعا أيضا، بحيث بات موعدها الجديد 9 مارس/آذار.

وقال رئيس المفوضية إن القرار اتخذ "بهدف ضمان حسن مستوى انتخاباتنا"، لكنه لم يوضح طبيعة المشاكل اللوجستية التي أملت على المفوضية إرجاء الانتخابات.

وكانت المفوضية التأمت قبيل ساعات من الموعد المقرر لفتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في اجتماع طارئ مساء أمس الجمعة فتركت البلاد نهبا لشائعات تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن مصير الانتخابات في أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان (190 مليون نسمة).    

وتعرضت ثلاثة مراكز تابعة للمفوضية في أنحاء مختلفة من البلاد للحرق، كما شكت المعارضة من نقص في أعداد بطاقات الاقتراع في عدد من الولايات.

وتشهد الانتخابات الرئاسية منافسة حامية بين الرئيس الحالي الأوفر حظا محمد بخاري -الذي يسعى إلى ولاية ثانية من أربع سنوات- ومرشح المعارضة رجل الأعمال أتيكو أبو بكر نائب الرئيس السابق.  

إدانات واتهامات

وأدان المتنافسان قرار التأجيل بشدة، وحمل كل منهما الآخر المسؤولية عن هذا القرار الذي اتخذته المفوضية قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لبدء الاقتراع.

وفي حين طالب حزب "مؤتمر التقدميين" الحاكم المفوضية بـ"التزام الحياد" معربا عن "خيبة أمله العميقة" من قرارها ندد مرشح المعارضة أبو بكر عتيق بـ"القرار الاستفزازي"، داعيا أنصاره لالتزام الهدوء.

وقال فيستوس كيهامو مدير الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري في بيانه "نأمل أن تبقى اللجنة الانتخابية الوطنية محايدة ونزيهة في هذه العملية، إذ تفيد شائعات بأن هذا التأجيل هندسه حزب المعارضة الرئيسي، الحزب الديمقراطي الشعبي الذي لم يكن أبدا مستعدا لهذه الانتخابات".

وأضاف "دعونا لا نقدم لأحد -ولا سيما للحزب الديمقراطي التقدمي- الفرصة لإغراق البلاد في أزمة، وهذا هو جل ما يريدونه".

من جانبه، دعا مرشح المعارضة أبو بكر عتيق مؤيديه لالتزام الهدوء في مواجهة "الاستفزاز"، وقال مرشح الحزب الديمقراطي في بيان أصدره من مسقط رأسه في ولاية أداماوا شمالي البلاد والتي قصدها للإدلاء بصوته فيها "إنهم في الحزب الحاكم يعرفون أن الشعب النيجيري مصمم على رفضهم، وهم يائسون وسيفعلون أي شيء لتجنب ذلك".

وأضاف أن "خطتهم هي الاستفزاز، على أمل استثارة رد فعل سلبي والتمكن تاليا من استخدام تكتيكات مناهضة للديمقراطية، ولهذا السبب أناشد النيجيريين التحلي بالصبر وإخبارهم بقرارهم عبر صندوق الاقتراع".

 

كتاب الموقع