أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"بان كي مون" يحذر من تفاقم التوترات بين الدول للحصول علي المياه

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوم الثلاثاء، من أن تأمين الحصول على المياه يمكن أن يفاقم التوترات بين الدول.

وقال الأمين العام في اجتماع مفتوح بمجلس الأمن الدولي حول "المياه والسلم والأمن" إن "الصراعات المسلحة يمكن أن تؤثر على الوصول إلى المياه النظيفة، على سبيل المثال من خلال التدمير المتعمد لمنشآت المياه، والهجمات على مصانع الطاقة التي توفر إمدادات المياه، وانهيار أنظمة معالجة المياه والصرف الصحي".

وأضاف أن "القصف الجوي ضد منشآت المياه والكهرباء في سوريا، وتلوث مصادر المياه الجوفية في غزة، أمثلة أخرى على الأثر السلبي للصراع المسلح على المياه".

وتابع: "لقد رأينا أيضا أطرافا متقاتلة تسعى للسيطرة على السدود والحواجز على نهري دجلة والفرات، وكان ذلك في قلب العمليات العسكرية التي يقوم بها تنظيم داعش في سوريا والعراق".

وذكر بان كي مون أن "ما يفاقم تلك الآثار غالبا هو الانهيار في إدارة المياه وشبكات توصيلها، وهو أمر عادة ما يحدث أثناء الصراعات".

وأكد أمين عام المنظمة الدولية أن "التشارك في المياه على مر التاريخ قرّب بين الخصوم، وكان يعد تدبيرا لبناء الثقة داخل الدول وفيما بينها".

ولفت إلى أن "النصف الثاني من القرن العشرين شهد نجاح المفاوضات حول أكثر من مائتي اتفاقية متعلقة بالمياه، وساهمت الاتفاقيات الدولية المرتبطة بالأنهار في تعزيز الأمن والاستقرار في أحواض الأنهار".

وأثني بان كي مون على "توقيع إعلان المبادئ العام الماضي من قبل حكومات مصر وإثيوبيا والسودان، الذي أعقبه إجراء حوارات رسمية وغير رسمية، كان تدبيرا مهما لبناء الثقة".

وأكد أن "الأمم المتحدة تعزز الحوار والوساطة باعتبارهما أدوات فعالة لمنع وحل الخلافات حول المياه والموارد الطبيعية".

وفي مارس/آذار 2015، وقّعت مصر والسودان وإثيوبيا وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية الخرطوم، وتعني ضمنياً الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إجراء دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.

وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

 

كتاب الموقع