أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

باريس تعتزم تنفيذ عمليات عسكرية بالحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، عزم بلادها تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد الإرهابيين في المثلث الحدودي بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، في إطار سعى باريس وحلفائها إلى تركيز جهودهم على التصدي للإرهاب. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية، خلال زيارة لها في عاصمة مالي باماكو حسبما ذكر راديو “أفريقيا 1″، إن مثلث الحدود بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، سيشهد قريبا عمليات عسكرية جديدة ضد المسلحين في هذه المنطقة التي تعتزم فيها فرنسا وحلفاؤها تركيز جهودهم على مكافحة الإرهاب.

وأشارت بارلى، عقب استقبالها من قبل رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا، مع نظرائها السويدي والإستوني والبرتغالي، إلى أنه ستحدث عمليات جديدة في الأسابيع المقبلة في هذا المثلث الحدودي الشديد الخصوصية، فيما لم تقدم الوزيرة الفرنسية مزيدا من التفاصيل عن العمليات العسكرية المرتقبة.

وأعربت الوزيرة الفرنسية، عن ثقتها في مشاركة دول أوروبية في قوة “تاكوبا”، وأكدت ثبات المشاركة العسكرية الفرنسية في منطقة الساحل، قائلة إن “الرسالة واضحة تماما، نريد مواصلة مكافحة الإرهاب لأن ما يحدث في الساحل، وانعدام الأمن السائد في الساحل اليوم، هو أيضا انعدام للأمن بالنسبة لنا جميعا نحن الأوروبيين”.

وكانت بارلى، قد وصلت إلى مالي قادمة من تشاد، وتزامنت زيارتها إلى باماكو مع تفجير انتحاري يحمل بصمة جماعة “بوكو حرام” الإرهابية، وأسفر عن مقتل تسعة مدنيين في منطقة بحيرة تشاد.

يذكر أن، الوزيرة الفرنسية، زارت منطقة الساحل برفقة نظرائها الإستوني والسويدي والبرتغالي، ونشرت على حسابها في موقع (تويتر) صورة لهذا التنسيق الجديد مع نظرائها الثلاثة في مقر الأمم المتحدة في عاصمة مالي (باماكو)، وتتولى السويد حاليا قيادة بعثة الأمم المتحدة في مالي.

يشار إلى أن فرنسا قد اتفقت مع دول الساحل الخمس (تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا)، خلال قمة استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتصف الشهر الجاري، على تعزيز التعاون العسكري لمكافحة الإرهاب الذى يهدد المنطقة.

وخلال القمة، تم الاتفاق على تشكيل قوة جديدة تحت اسم (تاكوبا)، تضم قوات خاصة من نحو 10 دول أوروبية لتعقب الإرهابيين عند الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ولم تكشف في حينه أي تفاصيل حول الدول التي ستشارك في هذه القوة، لكن الرؤساء قالوا إن (تاكوبا) ستركز جهودها على تعقب عناصر “داعش” في الصحراء الكبرى.

وتعهدت إستونيا – التي تشارك أصلا في قوة “برخان” الفرنسية بسرية من 50 رجلا – بالمشاركة في قوة (تاكوبا) بسرية أخرى من 40 عسكريا.

كتاب الموقع