أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

انطلاق أعمال القمة السادسة لقادة دول الساحل في نواكشوط

انطلقت أعمال القمة السادسة العادية لمؤتمر رؤساء مجموعة دول الساحل الخمس، الثلاثاء بمباني قصر المؤتمرات القديم في نواكشوط، بمشاركة قادة الدول الأعضاء في المجموعة وممثلي المؤسسات والدول الشريكة في التنمية والعديد من المدعوين.

وفي ختام هذا الاجتماع الذي يحضره الرؤساء إبراهيم بوبكار كيتا (مالي) ومحمدو إسوفو (النيجر) وإدريس ديبي (تشاد)، سيسلم الرئيس البوركيني روك مارك كريستيان كابوري الرئاسة الدورية إلى نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

وفي كلمة بمناسبة حفل الافتتاح،  عبر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، عن تضامنه الكامل مع أسر ضحايا الإرهاب، داعيا إلى الوقوف دقيقة صمت لتخليد أرواح ضحايا الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي شهدتها منطقة الساحل.

وأشاد بجهود لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى حول الوضع في ليبيا، محذرا "من الانعكاسات السلبية الخطيرة للأزمة الليبية على الأمن والاستقرار في المنطقة حيث تزايدت الهجمات الإرهابية في دول الساحل".

ودعا إلى تنظيم منتدى وطني يجمع جميع الأطراف الليبية وفق قرارات الاتحاد الافريقي من أجل إيجاد حل سريع لهذه الأزمة واستعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق.

وثمن جهود شركاء مجموعة دول الساحل الخمس -من اتحاد إفريقي واتحاد أوروبي ومنظمة الأمم المتحدة والدول المانحة وغيرها من منظمات اقليمية ودولية- في دعم الاستقرار بالمنطقة والمساهمة في رفع التحديات الماثلة وخلق تنمية مستدامة بدول مجموعة الساحل.

وبدوره، استعرض الرئيس البوركيني روك مارك كريستيان كابوري، في كلمة بمناسبة الافتتاح الرسمي للقمة، ما تحقق من إنجازات خلال رئاسته للمجموعة وخصوصا جهوده من أجل تفعيل القوة المشتركة لمجموعة الساحل، والعمل الدبلوماسي لجعل فرقة مكافحة الإرهاب تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يجب أن يتواصل، وكذلك تنظيم الأمانة الدائمة وتزويدها باستراتيجية للتواصل وانطلاق المشاريع المستهدفة للمجموعات القاطنة في منطقة الحدود الثلاثة في إطار برنامج الاستثمارات ذات الأولوية.

أما رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه محمد، فتحدث عن المشروع التخريبي للجماعات الإرهابية المسلحة وتنامي الهجمات الإرهابية، لكنه أشار "إلى بارقات أمل كعودة الجيش المالي إلى كيدال ووصول فرقة عسكرية تشادية قريبا إلى منطقة الحدود الثلاثة (بوركينا فاسو والنيجر ومالي).

وتهدف مجموعة دول الساحل الخمس التي تأسست في فبراير 2014، إلى تنسيق أعمال محاربة الإرهاب والانفلات الأمني، وتوحيد جهود التنمية في المنطقة.

كتاب الموقع