أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

انتشار كثيف لجيل جديد من الجراد الصحراوي شرقي إفريقيا.

حذرت الأمم المتحدة، من الانتشار الكثيف لجيل جديد من الجراد الصحراوي، في جميع أنحاء شرقي إفريقيا.

وأوضحت المنظمة، أن أسراب الجراء تغطي قرابة 150 كم يومياً، ما يهدد بحرمان 35.000 شخصاً من الغذاء.

ومن المتوقع أن تجتمع منظمات الإغاثة ووزراء الزراعة في إفريقيا، يوم الخميس، لمناقشة هذه المشكلة، فضلا عن تأثير فيروس كورونا على محاولات وقف انتشار الجراد.

وفي الأسبوع الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، إن الوضع في شرقي أفريقيا ما زال "مقلقاً للغاية".

وأوضحت أن أسراب الجراد، تتجمع وتنضج في إثيوبيا وكينيا وربما في الصومال.

وأضافت: هذا الأمر "يمثل هذا تهديداً غير مسبوق للأمن الغذائي وسبل العيش لأنه يتزامن مع بداية الأمطار الطويلة وموسم الزراعة".

كما يضع الجراد البيض في التربة ، الأمر الذي يستغرق أسبوعين حتى يفقس، في حين أن الجهود المبذولة لوقف الحشرات مستمرة منذ شهور، فإن وباء كورونا، قد تداخل مع شحنات المبيدات والملابس الواقية وتكنولوجيا المراقبة.

وتقول الأمم المتحدة إنه إذا لم يتم مكافحة الأسراب بشكل صحيح، فقد تزداد لـ 400 مرة بحلول موسم الحصاد في يونيو المقبل.

وتقول الأمم المتحدة إن الجيل الجديد يمكنه تشكيل أسراب 20 ضعف حجم الأجيال السابقة.

كتاب الموقع