أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الوزير الأول النيجري يدعو الشركاء إلى مواصلة وتعزيز الدعم في مجال الأمن

قال الوزير الأول النيجري بريجي رافيني، الثلاثاء في نيامي بمناسبة افتتاحه الاجتماع الحادي عشر للجنة التوجيهية لبعثة الدعم الأوروبية للساحل-النيجر، إن الوضع الأمني ​​في منطقة الحدود الثلاثة بين بوركينا ومالي والنيجر وفي حوض بحيرة تشاد ما يزال مقلقا، رغم الجهود التي بذلتها النيجر وشركاؤها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي هذا الصدد، دعا رافيني الشركاء وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي، إلى "مواصلة وتعزيز وتكييف" الدعم الممنوح للنيجر في مجال الأمن.

وجمعت هذه الدورة حول الوزير الأول، أعضاء اللجنة وعلى الأخص الوزراء النيجريين المكلفين بالدفاع والداخلية والأمن العام والعدل، وأعضاء السلك الدبلوماسي الأوروبي المعتمدين لدى النيجر، وفي مقدمتهم، رئيسة البعثة الأوروبية في النيجر، إيونيت دينيسا-إيلينا إضافة إلى مسؤولين من قوى الأمن الداخلي وخبراء أوروبيين.

ودرس الاجتماع الحادي عشر للجنة التوجيهية لبعثة الدعم الأوروبية في الساحل-النيجر، أربع نقاط هي: تقييم أنشطة البعثة (من 31 أكتوبر 2019 إلى 28 سبتمبر 2020) ، والحالة الراهنة لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأمن الداخلي، وتقديم التفويض الجديد للبعثة في النيجر وآفاق الفترة من أكتوبر 2020 إلى سبتمبر 2022.

وبعثة الدعم الأوروبية في الساحل-النيجر هي بعثة مدنية أوروبية متواجدة في النيجر منذ عام 2012 وتساهم في بناء قدرات قوات الأمن خاصة من خلال التدريب والدعم الاستشاري في وضع الوثائق الإستراتيجية وكذلك توفير المعدات المختلفة.

ويُعقد الاجتماع في سياق يتميز عالميًا بجائحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وعلى المستوى الوطني بالفيضانات التي تشغل دولة النيجر وشركاءها.

وقال الوزير الأول النيجري إن الحكومة تعمل -بالإضافة إلى التحديات الأمنية- لأخذ كل هذه الضغوطات في الاعتبار، داعياً إلى تضامن الشركاء.

من جانبها، قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في النيجر، إيونيت دينيسا-إلينا، "لدينا إرادة سياسية قوية للغاية وعبرنا عنها على أعلى مستوى في الاتحاد الأوروبي لتعزيز الشراكة مع مجموعة الساحل، والنيجر على وجه الخصوص".

وتعهدت بأن الدعم سيتواصل في مجالات الأمن والتنمية والصحة والاقتصاد الكلي.

وأضافت "نناقش الآن مع السلطات الوطنية والمؤسسات المختصة إمكانية دعم التوجيه والتدريب والمشورة لقوى الأمن الداخلي في إطار التفويض الحالي استعدادا للانتخابات القادمة ومن أجل الاستجابة لكارثة الفيضانات".

كتاب الموقع