أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المعارضة البوركينية : سقوط شرق البلاد في أيدي الجماعات المسلحة أمر خطير للغاية

قال نائب من الاتحاد من أجل التغيير والتقدم (معارضة)، في واغادوغو، إن الإرهابيين رفعوا أعلامهم في بعض البلدات بشرق بوركينا فاسو، داعيا السلطات إلى تشديد مكافحتها للإرهاب.

وخلال مؤتمر صحفي، صرح النائب لودوفيك درامان تيومبيانو، العضو في الاتحاد من أجل التغيير والتقدم،  والمنحدر من المنطقة الشرقية بأن "الإرهابيين رفعوا أعلامهم في بعض الأماكن، بل إنهم يحققون في وثائق هوية المسافرين على الطرق (...). اليوم، وصلت منطقتنا إلى مستوى نتساءل عما إذا كانت هناك حكومة جديرة بهذا الاسم، وقادرة على ضمان السلام النهائي في هذه المنطقة وسائر مناطق الوطن".

وأكد تيومبيانو أنه منذ أكثر من عامين خلت عدة بلديات في المنطقة الشرقية من بوركينا فاسو، مثل ماتياكالي ويامبا ومادجوارى وبارتيبوغو وفوتوري من أي سلطات إدارية وسياسية، حيث فر العمداء والمحافظون والإداريون المحليون ومستشارو البلديات من بلداتهم ليجدوا ملاذا في المراكز الرئيسية.

وقال النائب المعارض "باختصار، حزمت السلطة العمومية المحلية متاعها ولجأت إلى عاصمة المنطقة التي تواجه أيضا تهديدات، حسب بعض المعلومات"، مضيفا أنه منذ بداية يناير لا يمر يوم واحد دون الحديث عن حالات الاغتصاب (غالبًا ما تكون جماعية) والهجمات المسلحة وأعمال القتل والاختطاف والتهديدات في هذا الجزء من بوركينا فاسو. هناك بلديات بأكملها تحت الاحتلال الارهابي والدولة تقف عاجزة".

 ومع ذلك، يضيف تيومبيانو، فإن المنطقة الشرقية هي سلة إيردات الدولة البوركينية "ففيها المناجم والزراعة وتربية الحيوانات والصيد والتجارة والسياحة والثقافة. لهذا فإن سقوطها في أيدي الجماعات المسلحة أمر خطير للغاية".

ونبه إلى أن هذه الأداءات اليوم ما زالت دون مقدرات النمو بسبب الأزمة الأمنية المستمرة والقاسية. الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة الشرقية ليس مشرقا لأن الاقتصاد ينهار بسبب انعدام الأمن.

 وقال النائب المعارض "ميدانيا، تخضع المنطقة فعليا لسيطرة الإرهابيين الذين لا تنقصهم الذرائع للتجنيد وتعزيز صفوفهم، من أجل ارتكاب أسوإ الانتهاكات في حالة من الإفلات التام من العقاب".

 واقترح شن عملية عسكرية في المقاطعات الخمس في هذه المنطقة وإنشاء مركز "لمكافحة التطرف".

وأشار إلى أن الخبراء والسكان المستهدفين يجمعون على حقيقة أن معظم الهجمات ينفذها أبناء بوركينا فاسو، مضيفا "لذلك، يجب على الدولة أن تتواصل مع أولئك الذين يريدون الخروج من مستنقع الإرهاب".

وأكد السياسي المعارض أنه يجب "على دولة بوركينا فاسو أن سترجع بعض شبابها الذين ارتموا في أحضان الظلاميين. وسيشرف على ​​مركز مكافحة التطرف زعماء دينيون نافذون وخبراء العلوم الاجتماعية وضباط من الجيش".

وأشار إلى أن المركز يمكن أن يضطلع بمهمة الوقاية من تطرف الشباب وبغرس القيم الوطنية لدى الجمهور المستهدف، وبتوفير الدعم العقائدي والنفسي للذين يرغبون في الرجوع عن قوى الشر وإعادة الاندماج في المجتمع.

كتاب الموقع