أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المعارضة الإيفوارية تعلن مشاركتها في الانتخابات التشريعية

أعلنت جميع أحزاب المعارضة في كوت ديفوار أنها ستشارك في الانتخابات التشريعية المقررة في مارس المقبل.

وقال جورج أرماند أوجنين، زعيم تجمع: “معا من أجل الديمقراطية والسيادة”: “ائتلاف منابر وأحزاب المعارضة السياسية في كوت ديفوار أعلن وبطريقة رسمية أنه سيشارك في الانتخابات (التشريعية) المقبلة”.

وتابع أن “التحدي الأكبر الماثل أمام ائتلاف منابر وأحزاب المعارضة السياسية هو ضمان الحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان تمكنه من إقامة دولة القانون من جديد".

يذكر أن المعارضة قاطعت الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر 2020 وانتهت بفوز الرئيس الحسن واتارا بولاية رئاسية جديدة.

واعترفت المعارضة في كوت ديفوار بتحقيق تقدم على مسار الحوار السياسي الذي فتحته السلطات في البلاد معها فقط فيما يتعلق بمفوضية الانتخابات، مشيرة إلى أن هذا الحوار لم يحقق النتائج المرجوة منه، لاسيما فيما يخص إطلاق سراح السجناء السياسيين وعودة معارضي المنفى وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، على حد زعم المعارضة.

وأوضح أوجنين أنه “فيما يتعلق بمفوضية الانتخابات المستقلة، فإن التنازلات الوحيدة التي قدمتها الحكومة قبل الانتخابات اختصت بتوسيع نطاق مفوضية الانتخابات المستقلة المركزية وإعادة تشكيل أفرعها المحلية”.

تجدر الإشارة إلى أن مفوضية الانتخابات المستقلة أعلنت بدء تلقي طلبات الترشح لانتخابات مارس التشريعية اعتبارا من 4 يناير الجاري وحتى 20 من الشهر نفسه.

وكان الرئيس الإيفواري الحسن واتارا قد دعا خلال تنصيبه في 14 ديسمبر الجاري، إلى استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة.

وسبق لواتارا أن التقى الرئيس الأسبق للبلاد هنري كونان بيدييه في 11 نوفمبر الماضي، وتحدث الطرفان عن السعي لإطلاق حوار سياسي، ينهي الأزمة القائمة.

وتعود أسباب الأزمة وأعمال العنف التي عرفتها ساحل العاج، إلى ترشح واتارا لولاية ثالثة، رفضها طيف واسع من المعارضة والمجتمع المدني في البلاد.

كتاب الموقع