أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المصالحة وتحسين الأداء على رأس اولويات الحكومة البوركينية الجديدة

أعلن الوزير الأول البوركيني، كريستوف ماري جوزيف دابيري، الاثنين، أن الورش الرئيسية لحكومته الجديدة التي شكلها مساء الأحد ستتمثل في المصالحة الوطنية والإصلاح العقاري وتحسين أداء الإدارة.

وأشار دابيري، خلال لقائه مع الصحافة عقب تقديم الحكومة الجديدة للرئيس روك مارك كريستيان كابوري، إلى أن الأخير كان قد طلب منه تشكيل فريق يركز على المصالحة والإصلاح العقاري وتعزيز الإدارة.

وقال "لقد اعتمدنا انفتاحا سياسيا لضمان الحوار وتسريع عملية المصالحة. وقمنا بالاستعانة في هذا الفريق بقوى سياسية أخرى"، من أجل تسريع مسألة المصالحة.

وأكد الوزير الأول على ضرورة مواصلة تعزيز الأنشطة التي سبق إطلاقها من أجل تقوية القطاعات الاستراتيجية في بوركينا فاسو.وأوضح أن هذا ما يفسر دمج بعض الوزارات أو تعزيزها بصلاحيات أخرى.

ولفت، في هذا الصدد، إلى دمج وزارة الطاقة مع وزارة المناجم والمحاجر، لضمان المزيد من التركيز على مسائل الطاقة، في حين تعززت وزارة الزراعة بمسألة الميكنة.

وشدد دابيري على "إيلاء أهمية لمجال الصناعات التقليدية الذي يواجه بعض الصعوبات"، قائلا "يجب علينا العمل على تطوير الأنشطة في هذا القطاع".

وكان الوزير الأول البوركيني قد شكل، يوم الأحد الماضي، حكومة تضم 33 عضوا، بينهم سبعة وزراء منتدبين ووزير ملحق بالرئاسة.

 وتتسم هذه الحكومة بتعيين زعيم المعارضة السابق، زيفيرين ديابري، وزيرا للدولة مكلفا بالمصالحة الوطنية واللحمة الاجتماعية.

ويحافظ شريف سي على منصبه وزيرا للدفاع، شأنه شأن وزيرا الأمن أوسيني كومباوري، والخارجية ألفا باري.

ولم يطرأ أي تغيير كذلك على وزارات المالية (لاساني كابوري)، والتربية (ستانيسلاس وارو)، والتعليم العالي (ألكاسوم مايغا)، والعمل الاجتماعي (هيلين إيلبودو)، والتجارة (هارونا كابوري).

ومن بين الأعضاء الجدد في الحكومة، هناك أوسيني تامبورا وزيرا للاتصال ناطقا رسميا باسم الحكومة، وفيكتوريا ودراغو كيبورا وزيرة للعدل، وشارلمان ودراغو وزيرا للصحة، وإيليز إلبودو وزيرة للثقافة والسياحة، ودومينيك هنري نانا وزيرا للرياضة والترفيه.

وتعهد كابوري، لدى تنصيبه رئيسا لولاية رئاسية ثانية، بجعل الأمن أولوية، خلال الفترة المقبلة.وقال في خطاب تنصيبه بالعاصمة واغادوغو  أنه ينوي "الفوز برهان توفير الأمن والاستقرار" للبلاد و"ضمان عودة النازحين إلى ديارهم".

وتعهد رئيس بوركينافاسو في خطابه بإطلاق "مشاورات واسعة" في الأشهر المقبلة حول "تحديد السبل نحو المصالحة الوطنية".

كتاب الموقع