أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المجلس العسكري يلتقي بالطبقة السياسية في مالي

التقى أعضاء اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، المجلس العسكري الذي استولى يوم الثلاثاء على السلطة في مالي وأرغم الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا على الاستقالة، التقى يوم الخميس بمبنى وزارة الدفاع وقدماء المحاربين بباماكو،  الطبقة السياسية في مالي، بكل مكوناتها، وذلك في إطار المشاورات التي قالوا إنهم سيجرونها مع مختلف الفاعلين.

وقال مامادو بليز سانغاري من حزب المؤتمر الاشتراكي الديمقراطي إن هذا الاجتماع الأول مع القوى الحية بالمجتمع (المجتمع المدني والمعارضة والأغلبية) "هو اجتماع لإجراء اتصالات مع السلطات الجديدة"، مضيفا أنه منذ إعلانهم السيطرة على السلطة وعد أعضاء المجلس العسكري بالالتقاء مع جميع الأطياف الاجتماعية والسياسية والقوى الحيوية للأمة من أجل بدء شيء مشترك.

ومن جانبه، أشار عمر حمدون ديكو الوزير المنتهية ولايته ورئيس حزب التضامن والتقدم إلى أن الجيش عرض الحوار مع الجميع.

ووفقا له ، فإن الأمر يتعلق بإيجاد صيغة ليعطي كل واحد وجهة نظره حول خارطة طريق محتملة سيتم اقتراحها.

وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، العقيد إسماعيل واغي ، عبر قناة تلفزيونية دولية، أن المرحلة الانتقالية جارية.

وقال "نحن بالفعل بصدد لقاء القوى الحية لتشكيل مجلس انتقالي برئيس انتقالي سيكون إما عسكريا أو مدنيا".

وتم اللقاء مع الطبقة السياسية برئاسة العقيد مالك دياو نائب رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب الذي كان بجانبه العقيد اسماعيل واغي المتحدت باسم اللجنة وعدد آخر من المسؤولين العسكريين.

وتعتزم اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب أن تلتقي، خلال الأيام القادمة، بالأحزاب المالية المعارضة والمجتمع المدني وشرائح أخرى.

كتاب الموقع