أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الكوت ديفوار: لوران غباغبو لن يتمكن من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

أفادت مصادر متطابقة أن الرئيس الإيفواري السابق لوران غباغبو لن يتمكن من إيداع ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع تنظيمها يوم 31 أكتوبر القادم، وذلك نتيجة شطب اسمه من السجل الانتخابي، بموجب قرار قضائي حكم عليه غيابيا بـ20 سنة سجنا، في إطار قضية "السطو" على المصرف المركزي لدول غرب إفريقيا، أثناء الأزمة التي أعقبت انتخابات 2010-2011 .

ولم يبق سوى أسبوع واحد قبل اكتمال أجل إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويعيش غباغبو في بروكسل، منذ تبرئة ساحته من قبل الدائرة الابتدائية للمحكمة الجنائية الدولية، بعد احتجازه لمدة سبع سنوات في لاهاي.

وكان غباغبو قدم، خلال يوليو الماضي، طلبا للحصول على جواز سفر وتصريح بالسفر لدى سفارة الكوت ديفوار بالعاصمة البلجيكية، حتى يتمكن من العودة إلى الكوت ديفوار.

ونقل بيان عن محامية الرئيس السابق حبيبة توري القول "لقد توجهنا اليوم (25 أغسطس) إلى سفارة الكوت ديفوار في بروكسل من أجل سحب جواز السفر. لكن قيل لنا بأن طلب جواز السفر قد أحيل إلى السلطات الإيفوارية في الكوت ديفوار، غير أن الأخيرة لم ترد عليه حتى هذه اللجظة".

وخلصت المحامية توري إلى القول "يؤسفنا أن نلاحظ، بالتالي، أن السيد الحسن وتارا يرفض السماح بإصدار جواز سفر عادي للرئيس لوران غباغبو، لا لشيء سوى لمنعه من العودة إلى الكوت ديفوار، وذلك لأسباب متعلقة بالانتخابات".

وأشارت المحامية إلى أن الرئيس السابق غباغبو كان طلب من المحكمة الجنائية الدولية رفع القيود عنه، حتى يتمكن من المشاركة في المصالحة الوطنية التي لا بد منها في الكوت ديفوار.

وتستعد الكوت ديفوار لتنظيم انتخابات رئاسية يوم 31 أكتوبر القادم. وسبق أن أعلن الرئيس الحسن وتارا عن ترشحه لها.

لكن العديد من البلدات الإيفوارية تشهد منذ إعلان وتارا عن ترشحه لولاية رئاسية ثالثة، حركات احتجاجية أسفرت عن قتلى وخسائر مادية.

كما أعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) عن أسفها للوضع السائد في الكوت ديفوار، بينما دعت الولايات المتحدة إلى انتخابات يسودها الهدوء.

كتاب الموقع