أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

القوات المسلحة للكونغو الديمقراطية تجدد ولائها للرئيس

أعلن مكتب الإعلام الرئاسي أن الجنرالات وباقي كبار ضباط القوات المسلحة للكونغو الديمقراطية والشرطة الوطنية الكونغولية الذين عقدوا اجتماعا في قاعة مؤتمرات قصر الأمة يوم الثلاثاء، جددوا ولائهم ووفائهم لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وللشرطة الوطنية، فيليكس أنطوان تشيسيكيدي تشيلومبو، من خلال ميثاق التزام بتجديد الولاء والوفاء.

وأوضح هؤلاء الضباط، في وثيقتهم بعنوان "الولاء الثابت"، أن "القوات المسلحة والشرطة الوطنية الممتنة للسكان الكونغوليين الذين خرجت من رحمهم، تطمئن سلطتكم العليا بأنه لن تستطيع أي حملة إغواء، مهما كانت طبيعتها، النيل من التزامنا كمواطنين وتصميمنا على البقاء وطنيين وجمهوريين وخارج السياسة".

وبعد قرابة أربع ساعات من المحادثات، خاطب الرئيس فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، من جانبه، حوالي ما يفوق مائة ضابط رفيعي المستوى، منهم 70 من القوات المسلحة للكونغو الديمقراطية، و64 من الشرطة الوطنية الكونغولية، مذكرا إياهم بقسمهم على خدمة العلم الوطني.

وجاء هذا اللقاء بعد مرور خمسة أشهر على اجتماع مماثل أقيم يوم 11 يوليو الماضي في نفس القاعة.

وجمعت قاعة مؤتمرات قصر الأمة رئاسة أركان القوات المسلحة، وقيادة أركان الشرطة الوطنية، وقائدي مناطق الدفاع والمناطق العسكرية والقوات البحرية والجوية التابعة للقوات المسلحة للكونغو الديمقراطية، ومفتشي الشرطة الوطنية ومفتشي الأقاليم ومفتشي مختلف الأقسام والهياكل الشرطية.

وسبق أن حذر الجنرال ليون ريتشارد كاسونجا المتحدث باسم جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية منتسبي الجيش من الانخراط في السجالات السياسية الدائرة في البلاد لاسيما مع تصاعد حدة التوتر بين الرئيس فليكس تشيسكيدي وسلفه الرئيس السابق جوزيف كابيلا.

من جانبها، أوضحت مصادر عسكرية مطلعة - في تصريحات لمجلة "جون أفريك" الفرنسية - أن هذه اللهجة الحادة والتحذير الشديد من جانب الجيش جاء بسبب الجدل الذي أشعلته تصريحات أوجستين كابويا الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي (الحزب الحاكم حاليا) على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان كابويا قد اتهم وزير المالية سيلي يلاجولي، في كلمة ألقاها خلال ندوة سياسية نظمها الحزب في مقره، برصد مخصصات مالية إلى قوات الأمن (الجيش والشرطة) من أجل حشدهم ضد رئيس البلاد الحالي فيلكس تشيسكيدي.

كتاب الموقع