أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

القمة الـ29 للاتحاد الإفريقي تفتتح أعمالها في أديس أبابا

انطلقت أمس الاثنين في أديس أبابا تحت شعار "الاستفادة أكثر من النمو الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب" ، أعمال القمة الـ29 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي.

وشارك حوالي 20 رئيس دولة في الاجتماعات الإفريقية التي تعقد في وقت تواجه فيه إفريقيا العديد من التحديات ؛ محاربة الإرهاب، الأزمات و الصراعات التي تعصف بمناطق عديدة من القارة و الحاجة إلى معدلات نمو اقتصادي لتحسين إطار حياة السكان الأفارقة.

خلال أعمال هذا الاجتماع ، سينكب القادة الأفارقة على جملة من المواضيع الاستراتيجية على قائمة جدول أعمال هذه القمة: قضايا السلم و الأمن في إفريقيا ، ميزانية 2018 للمنظمة ، تنفيذ أجندة 2063 و الإصلاحات الدستورية في الاتحاد الإفريقي.

 نذكر بأن الرئيس الرواندي بول كاغامي تم تكليفه في يوليو 2016 خلال القمة 27 للاتحاد الإفريقي برواندا، بمهمة إعداد مشروع إصلاحات هذه المؤسسة ، الثقيلة. الخطوط العريضة لهذه الإصلاحات تم تقديمها في قمة يناير 2017 في أديس أبابا و تم تبنيها من قبل زملائه  الأفارقة. يبقى الآن وضعها حيز التنفيذ حتى لا تبقى هذه الإصلاحات حبرا على ورق.

من بين مقترحات إصلاح بول كاغامي وفريقه ، الحد من مجالات تدخل المنظمة ، تقسيم أفضل للعمل بين لجنة الاتحاد من جهة و التجمعات الاقتصادية الجهوية و الدول الأعضاء من أخرى و أيضا الإصلاح المعد حول تمويل الاتحاد  الإفريقي الذي يجب أن يتم تنفيذه ابتداء من فاتح يناير 2018.

هذا الإصلاح كمحور أولوية لتجديد بنية الاتحاد، سيسمح بنوع من الاستقلالية المالية و السياسية للاتحاد الإفريقي. في الواقع ، أكثر من 80% من ميزانية الاتحاد الإفريقي ترتبط اليوم بالمانحين الأجانب. مبدأ ضريبة 0.2% على بعض الواردات، المعروفة بــ " ضريبة كابيروكا" ، اسم الرئيس الأسبق للبنك الإفريقي للتنمية (BAD) ، صاحب فكرة هذه الضريبة، تم تبنيها في يوليو 2016 من قبل رؤساء الدول المجتمعين في كيغالي برواندا. 

كتاب الموقع