أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"العفو الدولية" ترحب بتعليق أنشطة شركة تعدين صينية في موزمبيق.. وتطالب بإحقاق العدالة

رحبت منظمة العفو الدولية، بقرار حكومة موزمبيق تعليق أنشطة الشركة التعدين الصينية "هايو", إثر ممارسات غير مسؤولة.

وصرح المدير الإقليمي للمنظمة الحقوقية في إفريقيا الجنوبية، دبرز موشينا، "إن الممارسات اللامسؤولة لهايو دمرت الحياة في القريئة الساحلية ناغونها، كما ساهمت على الأرجح في الفيضانات المفاجئة التي عرضت أكثر من ألف شخص لخطر جرف المحيط الهندي وشردت المئات".

وأوضح أن "الخطر على الحياة البشرية دفع الحكومة الموزنبيقية إلى اتخاذ قرار بتعليق أنشطة شركة هايو الصينية وهو ما يستحق الإشادة".

وأضاف أن الحكومة الموزمبيقية إن كانت جادة في حماية حقوق الإنسان لسكان ناغونها فعليها أن تستشير المجتمع المحلي في جميع المحادثات حتى يتم تسهيل وصول جميع الضحايا إلى العدالة.

وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا في 28 مارس 2018، حول أنشطة الشركة في موزمبيق.

وعرّضت هذه الأنشطة المعدنية قرية ساحلية بأكملها وبسكانها الذين يزيدون على الألف، لخطر جرف المحيط الهندي لهم.

ويبين التقرير المعنون "أرواحنا لا تساوي شيئا: الكلفة البشرية للاستغلال المعدني الصيني في ناغونها، بالموزمبيق تبين أن أنشطة شركة هايو ساهمت بقوة في الفيضانات المفاجئة التي وقعت سنة 2015، في قرية ناغونها والتي دمرت 48 بيتا وشردت 290 شخصا".

ولم تقم شركة هايو بتقييم كاف للأثر البيئي ولم تتحدث مع المجتمع المحلي قبل إطلاق أنشطتها في انتهاك سافر للقانون الدولي والتشريع الوطني اللذين يلزمانها بذلك، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

كتاب الموقع