أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"العفو الدولية" تدعو إلى الإفراج عن 18 معارضا بساحل العاج

طلبت منظمة العفو الدولية من السلطات الإيفوارية الإفراج الفوري عن 18 معارضا سياسيا تم توقيفهم يوم الجمعة لأنهم شاركوا في مظاهرة سلمية للمطالبة بإصلاح اللجنة المستقلة للانتخابات.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن "القيود المنهجية للحق في التظاهر المكفول في الدستور تبرز تصميم السلطات على تلجيم أي صوت معارض. يجب الإفراج فورا عن جميع الأشخاص الموقوفين إذا لم يتسن توجيه الاتهام إليهم بداعي ارتكاب مخالفة قانونية على أساس أدلة كافية".

وكان ائتلاف "معا من أجل الديمقراطية والسيادة" قد دعا الجمعة إلى مظاهرة سلمية للمطالبة بإصلاح اللجنة المستقلة للانتخابات، إلا أن السلطات فضتها لعدم حصولها على تصريح، وتوقيف أكثر من 40 شخصا، بينهم نائب رئيس حزب "الجبهة الوطنية الإيفوارية" (المعارض) جون جيرفي تشيدي وزميله في نفس الحزب أولا أنسيلم. وفيما أفرج عن عدد منهم، لا يزال 18 شخصا رهن الاعتقال حتى الآن.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن المظاهرة لم تحصل  على تصريح، رغم المحادثات بين المعارضة والسلطات لاتخاذ قرار حول مسارها، قبل أن يصدر عشية موعدها قرار بمنعها.

من جهة أخرى، تعرض الصحافي المدون داودا كوليبالي لاعتداء نفس اليوم على أيدي قوات حفظ النظام التي اعتقلته قبل أن تفرج عنه، بينما كان يغطي نشاطا للمعارضة.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن "المسؤولين عن هذا الاعداء ضد الصحافي يجب تحديدهم وتقديمهم إلى العدالة للخضوع لمحاكمة عادلة".

كتاب الموقع