أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

السودان يغلق حدوده مع إفريقيا الوسطى وليبيا بأثر فوري

أفادت وكالة السودان للأنباء من نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفوار الواقعة على تخوم إفريقيا الوسطى، أن السودان قرر غلق حدوده مع ليبيا وإفريقيا الوسطى، بأثر فوري.

وذكرت الوكالة أن مجلس السيادة الانتقالي السوداني (الرئاسة العسكرية المدنية الجماعية المشتركة) أصدر توجيهات بغلق الحدود مع البلدين المشار إليهما.

ونقل بيان صحفي صدر عقب اجتماع عقده المجلس يوم الخميس في نيالا، عن عضو المجلس محمد فقيه سليمان الذي يشترك في رئاسته أن الاجتماع قرر غلق الحدود لمنع التهريب، ووقف الأنشطة التي تزعزع الأمن، ووضع حد لتبديد الموارد السودانية.

وانتقل المجلس حاليا من العاصمة الوطنية الخرطوم إلى نيالا، إثر استمرار المظاهرات والاحتجاجات المنددة بندرة الوقود والخبز في هذا الإقليم البعيد.

وذكرت قوة التحرك السريع السودانية (أحد مكونات القوات النظامية السودانية) أنها صادرت كميات هامة من الوقود ودقيق القمح المهرب إلى هذين البلدين، على امتداد مناطق التوتر والنزاع.

وشهدت المنطقة الحدودية مع إفريقيا الوسطى مؤخرا اشتباكات عنيفة داخل أراضي هذا البلد المجاور وعمليات تهريب نشطة.

وتفيد أنباء أن عناصر متمردة مسلحة تتسلل خارج السودان للالتحاق بقوات المشير خليفة حفتر، وبشبكات تهريب البشر الجارية عبر المناطق الصحراوية بين السودان وليبيا باتجاه البحر المتوسط.

وكانت قوة التحرك السريع قد اعترضت الأسبوع الماضي 135 شخص أثناء تهريبهم إلى ليبيا، تمهيدا لعبورهم إلى الضفة الأوروبية الجنوبية، بينهم سودانيون وأثيوبيون وتشاديون.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية، من نيالا، أن المجلس أعرب عن قلقه كذلك حيال مئات آلاف السيارات المطصفة على امتداد الحدود مع ليبيا وإفريقيا الوسطى، منتظرة على ما يبدو الدخول إلى السودان بدون ما يلزم من وثائق.

وأوضح المجلس أن ذلك سيكون على حساب مخزون البلاد الضئيل من الوقود الذي حصلت عليه من السعودية والإمارات العربية المتحدة في إطار التزامهما بدعم الحكومة الجديدة في الخرطوم بثلاثة ملايين دولار أمريكي.

وبدأت مشاهد الطوابير الطويلة من السيارات التي تنتظر أمام محطات الوقود تظهر مجددا.

واعتبر وزير المالية والاقتصاد الوطني إبراهيم البدوي أن تهريب الوقود المدعوم إلى بلدان الجوار يشكل أحد أسباب هذه الندرة.

لكن مجلس السيادة لم يكشف عما إذا كان هذا الغلق محددا زمنيا أم لا.

كتاب الموقع