أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

السنغال تعلن انتهاء حرب كازامانس

صرح وزير الدولة السنغالي الأسبق روبيرت سانيا الذي يتولى حاليا رئاسة "مجموعة التفكير حول السلام في كازامانس" (منظمة تلعب دور وسيط بين الحكومة السنغالية وانفصالي "حركة القوى الديمقراطية لكازامانس")، نهاية الأسبوع، أن "الحرب قد انتهت في كازامانس".

وأدلى سانيا بهذا التصريح، خلال مراسم توزيع معدات قدمتها السيدة الأولى السنغالية مريم فاي سال للمعاقين في زيغينشور، خاصة لضحايا الألغام التي خلفها نزاع كازامانس.

وقال الوزير الأسبق "صحيح إن الحرب انتهت لكن ينبغي الآن بناء السلام"، مؤكدا أن عودة السلام تتجلى بشكل أكثر وضوحا في محافظة بينيونا المتاخمة لغامبيا، والتي لوحظت فيها عودة مقاتلي القوى الديمقراطية لكازامانس إلى قراهم الأصلية".

وكشف أن "العودة فعلية أكثر في المنطقة الشمالية لكازامانس، لا سيما في محافظة بينيونا. فقد عاد العديد من مقاتلي القوى الديمقراطية لكازامانس إلى منازلهم، بدعم من الاتحاد الأوروبي ورئيس الدولة، وحصلوا على علاوات للتمكن من مواصلة اندماجهم. ولدينا قائمة طويلة ستستمر بعد موسم الأمطار. وسيحصل من أعادوا بناء منازلهم على مساعدة لإعادة اندماجهم".

وتابع أن عملية عودة المقاتلين إلى قراهم التي تتسارع في هذه المحافظة ستنطلق قريبا في المنطقة الجنوبية الواقعة على حدود غينيا بيساو.

وأكد أن "العملية تتسارع في المنطقة الشمالية، وستنطلق أيضا في المنطقة الجنوبية لكازامانس. وعليه، فإن عودة المقاتلين إلى القرى واقع ملموس. وقد لاحظتم أيضا أن هناك، على العموم، تهدئة، وأصبح تنقل الأشخاص والسلع في كازامانس حقيقة فعلية. واستأنف الناس استغلال حقولهم ومزارع أرزهم، خصوصا في هذه السنة التي حظينا فيها بموسم أمطار جيد".

ودعا روبيرت سانيا من يتحدثون عن عملية السلام إلى توخي الحذر، نظرا لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر.

وأضاف الوزير الأسبق "في هذا الملف، يجب التحلي بالتكتم نظرا لحساسيته. ولهذا السبب، نطلب ممن يتحدثون من دون علم أن يسألوا ويستفسروا، فذلك أفضل".

يذكر أن "حركة القوى الديمقراطية لكازامانس" لجأت إلى السلاح منذ سنة 1982 ، للمطالبة بانفصال هذه المنطقة الواقعة بجنوب السنغال، والتي تفصلها غامبيا عن بقية البلاد.

كتاب الموقع