أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرواندي كابوغا في قبضة الأمن بعد ربع قرن من مجازر 1994

أوقفت السلطات الفرنسية، السبت، فيليسيان كابوغا، المشتبه بارتكابه أعمال إبادة جماعية في رواندا، والمطلوب دوليا منذ 25 عاما، في إحدى ضواحي العاصمة باريس.

وذكرت وزارة العدل الفرنسية في بيان، أن كابوغا (84 عاما) كان يعيش بهوية مزورة بشقة في الضاحية الباريسية أنيير-سور-سين، حيث تم إلقاء القبض عليه.

وأضافت الوزارة أن كابوغا هو أحد أبرز المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية منذ 25 عاما بقضية الإبادة الجماعية ضد قبيلة "التوتسي" في رواندا عام 1994.

وأوضح البيان أن عناصر الأمن الفرنسيين أوقفوه السبت في الساعة الخامسة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش، في إطار تحقيق مشترك مع مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا.

وشهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق خلال العام 1994، بدأت في 6 أبريل/نيسان واستمرت حتى منتصف يوليو/تموز من العام ذاته؛ حيث شن القادة المتطرفون في قبيلة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة التوتسي

وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على مليون شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، وكانت غالبية الضحايا من قبيلة التوتسي.

وانتهت أعمال العنف عندما نجحت "الجبهة الوطنية الرواندية"، وهي قوة ذات قيادة توتسية، من طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة إلى خارج البلاد.

كتاب الموقع