أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس النيجيري "محمد بخاري" يعلن ترشحه لولاية ثانية

أعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري أمس الإثنين عن ترشحه لولاية رئاسية ثانية.

وكتب بشير أحمد المساعد الشخصي للرئيس بخاري حول وسائل الإعلام الجديدة يقول في تغريدة على تويتر إن الرئيس كشف عن ذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب "مؤتمر كل التقدميين" (الحاكم) قبل مغادرته أبوجا في زيارة رسمية إلى بريطانيا.

ولاحظ المساعد الرئاسي أن "الرئيس محمد بخاري أعلن لتوه عن نيته في الترشح لولاية ثانية سنة 2019".

وكان الرئيس بخاري قد اعتلى السلطة يوم 29 مايو 2015 بعد فوزه على الرئيس المنتهية ولايته آنذاك غودلوك جوناثان في الانتخابات الرئاسية السابقة.

وفي يناير الماضي، نصحه الرئيس الأسبق أوليسيغون أوباسانجو الذي كان أحد أبرز مؤيديه في الانتخابات السابقة بالتخلي عن فكرة الترشح لولاية ثانية، واصفا فترة حكمه بالفاشلة في عدة مجالات.

من جانبه، أبدى منتدى وجهاء الشمال تردده في دعم بخاري خلال الانتخابات المقبلة، معتبرا أن الرئيس فشل في ترك انطباع جيد.

لكن حكام الولايات المنتخبين عن "مؤتمر كل التقدميين" دعوا الرئيس بخاري إلى الترشح لولاية جديدة، سيما حاكم ولاية كانو الواقعة بشمال شرق البلاد عبدالله غاندوجي.

يذكر أن وزيرة شؤون المرأة عائشة الحسن صرحت العام الماضي أن الرئيس بخاري أبلغ مناضلي حزبه قبل أسبوع واحد من انتخابه المرة الأولى أنه سيكتفي بولاية واحدة، ما يعني أنه لم يكن حينذاك ينوي الترشح لولاية ثانية في 2019 .

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس بخاري اعتلى السلطة سنة 2015 ، غير أنه غاب عن البلاد في معظم أشهر 2017 بداعي المرض.

وقال المتحدث باسم الرئاسة فيمي أديسينا في يناير الماضي "نعم الصحة مهمة. إن الرئيس ليس شخصا سفيها. ولو كان يعلم أن حالته الصحية لم تستوجب ذلك لما قام به".

وأضاف أديسينا "أعتقد أنه (بخاري) في حالة أفضل مما كان عليه حين وصوله في 2015 . وذلك كله بفضل الله. وعليه، فعندما يرى أن حالته الصحية تسمح بذلك، فليس هناك مانع أمام ترشحه. لكن القرار النهائي عائد إليه".

كتاب الموقع