أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس النيجيرى: "العيش معا أفضل من الانفصال"

أعرب الرئيس النيجيرى محمد بخارى فى خطاب إلى الأمة الاثنين، عن "سعادته" بعودته إلى البلاد بعدما أمضى أكثر من ثلاثة أشهر فى لندن لدواع طبية.

ورغم مطالبات باستقالته خلال غيابه، ذكر بخارى (74 عاما) بعزمه على البقاء على رأس نيجيريا التى يبلغ عدد سكانها حوالي 190 مليون نسمة.

وتطرق إلى النزاع مع جماعة "بوكو حرام" المسلحة وأعمال العنف الأتنية والاتجاهات الإنفصالية فى البلاد.

وقال "لاحظت بأسف خلال غيابى إن تعليقات، وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعى، تجاوزت الخط الأحمر وشككت فى وجود أمتنا".

وأكد أن "تفاهمنا الوطنى يقوم على (مبدأ) أن العيش معا هو أفضل من الانفصال"، وذلك مع اقتراب العيد الوطنى فى الاول من أكتوبر.

وفى يونيو، توعد شبان من الشمال, أفرادا من قبائل الإيجبو المتحدرون من الجنوب وأمهلوهم حتى الأول من أكتوبر لمغادرة شمال البلاد.

وأضاف بخارى "الواقع أننا لن نعزز فقط تصدينا لعناصر بوكو حرام الذى يواصلون شن هجمات متقطعة, بل أيضا لتزايد عمليات الخطف ولأعمال العنف بين رعاة ومزارعين ولأعمال العنف الأتنية التى يستغلها سياسيون".

وشدد الرئيس النيجيري على "أننا سنقضى عليها كلها".

وفى خطابه الذى ألقاه فى الساعة السابعة صباحا واستمر ست دقائق، بدا بخارى فى وضع صحى أفضل مما كان عليه فى مارس حين عاد إلى نيجيريا بعدما أمضى شهرين فى لندن.

وتلقى الجنرال السابق علاجا فى لندن من مرض لم يكشف للرأى العام.

وازدادت التكهنات جراء هذا الغياب المتكرر فى وقت تشهد نيجيريا اسوأ انكماش اقتصادى فى تاريخها.

كتاب الموقع