أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس النيجري يتلقى دعوة رسمية للمشاركة في قمة بفرنسا حول الأمن في الساحل

ذكرت وكالة الأنباء النيجرية، أن المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى منطقة الساحل الإفريقي كريستوف بيغو سلم، يوم الثلاثاء، دعوة من الرئيس ماكرون إلى نظيره النيجري محمدو إسوفو، للمشاركة في قمة بو (جنوب غرب فرنسا) حول الأمن في إقليم الساحل.

وقال بيغو، في تصريح للصحافة عقب لقائه الرئيس النيجري، "لقد أتيت حاملا إليه دعوة شخصية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في قمة بو، من أجل التباحث معا حول الصعوبات المسجلة في مكافحة الإرهاب بالساحل".

وصرح مبعوث الرئيس ماكرون أن الأمر يتعلق "بكفاح إفريقي، وكفاح مشترك مع الـ4500 عنصر من قوة برخان (الفرنسية)، لمساعدة بلدان الساحل على دحر الحركات الإرهابية"، ما يبرز -على حد قوله- "أهمية عملنا بشكل منسق".

وقال كريستوف بيغو "لقد تكبدنا كفرنسيين وساحليين خسائر عسكرية ومدنية من خلال كل هؤلاء اللاجئين والنازجين بفعل هذا النزاع الذي طال أمده. لا بد أن نجرز تقدما حازما وواضحا بشأن الظروف التي ستمكننا من تعزيز فعاليتنا".

ولاحظ المبعوث الفرنسي أن "هدف قمة بو بين الرئيس ماكرون وقادة مجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) يتمثل في بحث الوضع والنظر كيف يمكن المضي بعيدا، عند تفهم ظروف التدخل الفرنسي وموافقة الجميع عليها".

وأوضح بالأخص أنه يقصد بالمضي بعيدا "استخدام مساعدة الأصدقاء الأوروبيين، سيما عملية تاكوبا، وبلدان شمال ووسط أوروبا الراغبة في ضم جهودها إلى قوة برخان لمحاربة الإرهاب"، مضيفا أنه يعني بذلك أيضا "تعبئة الشراكة من أجل الأمن والاستقرار في الساحل، لضمان دعم لقوات الأمن الداخلي".

وخلص المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى القول إن "الرئيس النيجري إسوفو محمدو أبلغني بمشاعر الصداقة التي يكنها لفرنسا، والأهمية التي يكتسيها في نظره ونظر بلاده دعم برخان والولايات المتحدة والبلدان الأوروبية".

كتاب الموقع